ابن كمال باشا

180

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

فان اولجه فيك فابكي واظهري اللفظ الفاحش فإنه مهيج للباه ويدعو إلى قوة الانعاظ فإذا رأيته قد قرب الانزال فانخري وقولي له صبه في القبة وغيبة في الركبة فإذا هو صبه فطأطئي له قليلا وضميه واصبري عليه وقبلية وقولي له يا مولاي ما أطيب نيكك كذا من ناك هناك اللّه بلا شريك وان دخل يوما وهو مغموم فتلقيه في غلالة مطيبة لا يغيب بها عنه جارحة من جسدك ثم اعتنقيه والتزميه وقبلي عينيه وعارضيه وخديه فان أراد المعاودة فاظهري له المساعدة فبهذا تبلغين إلى قلبه وتملكيه ويحبك وتحبيه هذا ما أوصيك يا بنية ثم تركتها وجاءت إلى زوجها وقالت له اعلم اني قد ذللت لك المركب وسهلت لك المطلب فاقبل وصيتي ولا تخالف كلمتي تحمد فقال لها الزوج قولي ما بدا لك فلست لك في ذلك فقالت إذا لولوت بزوجة لك فخذ ما أردت من النيك الصلب والرهز القوي وثاورها مثاورة الأسد لفريسته واجعل رجليها على عاتقك وادخل يدك من تحت ابطها حتى تجعلها تحتك وتقبض على منكبيها بأطراف أصابعك ثم ضع ايرك بين شفريها واعركهما به وهو خارج ولا تولجه وقبلها وادلك شفريها دلكا رفيقا فان رأيتها تغيب فاولجه حينئذ كله فإذا دخل كله وحكت شعرتها بشعرتك وايرك داخل حرها فهرص زواياه وفتش خباياه ثم اخرجه اخراجا رفيقا وابدأ بالرهز فإنها سوف تغربل من تحتك وترهز وتلتذ بها وتريك غلمتها وتظهر شبعها وصنعته حتى تصبه واحرص كل الحرص ان يكون صبكما جميعا في موضع فذلك ألذ ما يكون عندها فإذا افرغها فقوما حينئذ واغتسلا بالماء غسلا نظيفا وقد اهديتك