ابن كمال باشا

181

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

لك واوصيتها كيف تعمل وتغتسل ثم عودوا إلى فراشكما فداعبها ساعة وقبلها وخمشها ثم نومها على وجهها واجلس على فخذيها وريق ايرك ترييقا محكما وضعه بين أليتيها وحك باب الحلّقة قليلا قليلا فإنها تطمئن وتجد لذلك الحك برأس الاير لذة ودغدغة فاولجه قليلا قليلا برفق حتى تستوفيه كله ثم ارهز وابدا فإنها من تحتك وسوف تعينك فلا تزال كذلك حتى تصبه فإذا صببته فضمها ضما شديدا والصق بطنك بظهرها واسالها اين هو فإنها تخاطبك خطاب المذهول ولا تزال هكذا تفعل ان أحببت في الاست واعلم أن النيك في الاست الذ ما يكون في النهار لأنك تشاهد خروجه ودخوله من عينه إلى بيضتيه فالليل الحيل فهذا يا بني نيك المعرفة والجربين ولعل لك أنت اختيار بقدومك فيما تريد وتختار . واما الجواري فان الواحدة يمكن ان تباع لرجل وعشرين وثلاثين فتلقى منهم فنونا وأنواعا وتتعلم من كل واحد ممن ملكها نيكا خلاف نيك الاخر فان أراد المستمع من واحدة من هؤلاء فليكلها إلى ما عرفت وليطالبها بالأنواع التي بها نيكت فإنها تريه من الزوايا خفايا وتسمعه من الكلام والغنج ما لم تقدر على سماعه قال ولقد حدثني أبو علي الآمدي وكان كثير التمتع بالجواري ، قال سمعت من غنج جارية اشتريتها وكانت مليحة الصورة الا انها سيئة الخلق وكنت إذا نكتها أرى عجبا من رهزها تحتي ومن زفيرها وشهيقها وكنت أقول اين هو وقد اولجته في حرها فتقول هو يا مولاي في حري في بطني يدق قطني وذلك انها كانت اغزل من كل أحد للقطن فلهذا كان غنجها من صناعتها قال ولقد ملكت