ابن كمال باشا

165

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

فخرجنا إلى الدهليز وتناولت سيقانها وما أعطيت نفسي فترة ودخلت يدي الاثنتين بين يديها ورنت روحي وأطبقت عليها فراح إلى أصله وما أحست به ، فلما لم تر ما وصفت لها بقيت تطلب الخلاص وانا رايح جاي وقد ملكتها جيدا فلما قربت علي الخلاص أمسكت اذني الاثنتين بيديها وبقيت تجرهما وتلطمني على وجهي وتقول ما لك تغر أولاد الناس . وانا ما لي فكرة الا رايح جاي حتى أفرغت ، وسيبتها وقامت وبصقت في وجهي وقالت واللّه يا معرص متي أصبح الصباح عملت عليك في اتلاف روحك يا نحس يا كذاب . وروي : رأيت فتاة وهي تنط في حجر عبد وتقبل خدوده وترشفه وهو يتباعد عنها ويشتمها ويلطشها فيرميها على قفاها ، هذا وانا في اطراق مما ورائي من امر السكردان . قال فطال الامر على الصبية فقالت باللّه يا رفيق سيدي خلنا سويا ، فاغتاظ العبد عليها فقلت يا مبارك أيش الفائدة من قعودي وطنبوري ماهر ، أقوم وأروح ويجيء به عاجلا فحلفني العبد ان اسرع في المجيء فحلفت وقمت والصبية ما تصدق قال صلاح فخرجت ووقفت في الدهليز أتسمع عليهما فما لحقت أقف حتى رفعت سيقانها في وسط العبد وصارت تبكي وتشتكي له قوة العشق وعظم المحبة وهو يقول هكذا يا قحبة . وهي تقول يا سيدي كل هذا طيب على قلبي فباللّه دع عنك هذا وحطه فلي ثلاث ليال بعيدة عنه فقال العبد واللّه ما احطه حتى تعملي العادة فقالت على عيني . فقال : فتطلعت حتى ابصر أيش هي العادة التي قال لها عنها وانا في الظلام وهما في الضوء