ابن كمال باشا

156

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

انفى من المدينة فقلت للذي تولى ذلك مني . أخرجني عنها . ففعل فلما خرجت رأيت حمارا وثب على حمارة وقد أدلى ، فلما رأيته كذلك لم املك من نفسي شيئا فطردت الحمار عن الحمارة وبركت له فوثب علي باير لم ار قط مثله ، فيا ليت ايور الناس مثله . قال : فلما سمعوا ذلك منها انتشروا ونشطوا لمجامعتها فوطأها أهل الجيش كلهم وهي تظهر لكل واحد حبا وطيبا لمجامعته لها ، فدعاهم ذلك إلى العود لها فعادوا كلهم وتركوها . ويقال إنها ولدت سبعة غلمان أحدهم رأسه رأس حمار . واخبر بذلك بعض العلماء فقال ان المرأة إذا وطأها مائة رجل وحمار كان ماء الحمار يغلب على امناء الرجال ، فتلد ولدا بعض أعضائه أعضاء حمار . وقيل لعطرية : أيما أشد حرصا وغلمة واهيج ، الرجال أم المرأة فقالت لا أدري أيهما أشد وللّه در من قال : فو اللّه ما أدري واني لواقف * هل الاير في العيجوز اشهى أم الحر وقد جاء هذا مرخيا من عنانه * واقبل هذا فاغرا فاه للبدر وقال الملك لبرجان وحباحب أخبراني ما أحسن الأشياء موقعا من النساء عند الرجال قالا لفظ جميل وغنج طويل . قال فما اكد يثبت الحب في قلوبهن قالا الملاعبة قبل الجماع والرهز بعد الفراغ . قال فما انفع الأشياء في أرحامهن . قالا : لزوم المضاجع وادمان المباضعة . قال : فما الذي يقربهن من المحبة . قالا : اجتماع الانزال والذي يفسد مودتهن الاستعمال ضد ما ذكرناه . وقال الملك لبرجان وحباحب : أخبرني ما الذي يبعث النساء على التغير بعد