ابن كمال باشا

157

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

شدة الحب . قالا : شدة الغلمة وفتور الكمر . قال : وما الذي يحملهن على الفساد . قالا شدة الغلمة وفتور الكمر ؟ ؟ ؟ . قال : وما الذي يحملهن على الفساد . قالا : غفلة الرجال وحبهن وكثرة الأموال . وقيل المرأة حكيمة لم لا تحبين الزوج ؟ قالت اكره ان يخرج على ما أريد فاكون قد طمعت فيه فتتشوق نفسي إلى غاية منه فلا أجدها فابقى كثيرة الشغل به ذاهبة إلى العقل من اجله . فقيل لها وما غاية ما تريدين منه ؟ قالت أريد صلب العصب غليظ العروق واسع الشدق ممتليء الجسم يعلو ظاهره حرارة ويمكنني في باطنه ببوسة يسرع القيام كبير الهامة شديد المنكب لا أراه الا منعطفا مستوفرا ان دخلت بارادني وان خرجت صابرني . وكان بالقرب منا عجوز فلما سمعت كلامها قالت اي بنية لو علمت هذه الصفة في الجنة ما أغضبت اللّه طرفة عين طمعا ان يهب في الآخرة مثل ما وصفت . وقيل لعائشة المغنية ما الذي من المرأة عند الخلوة ؟ قالت ؟ ؟ ؟ لفرجها صريرا ولجماعها غطيطا ونخيرا ، واللّه لقد نخرت تحت بعلي نخرة نفر منها الف بعير من إبل الصدفة فرت على وجهها ، فما تلاقت إلى الان . وقيل لعجوز اي اللذات أحب إليك وإلى النساء ؟ قالت التهتك في طلب الباه أو يدركهن الموت الا من عظمة اللّه . قلت أليس غير هذا ؟ قالت اللهم الا ان يكون متاع الرجل حجري الطبع حريري الجسم حبالي العروق واعرابي الباه ، حبشي الانعاظ ، غوري الماء نجدي الشهوة ، مجنون الحركة قليل المبالاة بتخريب الحصون . وقال بعض الحكماء من أعجب الأمور واظرفها العفة في النساء وأيما هي