ابن كمال باشا
155
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
طوائف : أتذكري يا مليحة حين بتنا * ورأسك من ذراعي ما تحول وايري كالعمود له عروق * تعرض في قفاه وتستطيل جاء الشتاء وعندي من حوائجه * سبع إذا القطر عن أبياتنا حبسا وكن وكيس وكانون وكأس طلا * مع الكباب وكس نوعم وكسا الباب الثاني والعشرون في شهوة النساء للنكاح قال الملك لبرجان وحباحب : أيها ازود شهوة النساء أم الرجال ؟ قالا : أضعف شهوة النساء أقوى من شهوة الرجال . قال فبينا لي في ذلك الحجة . قال : الحجة في ذلك ان المرأة الواحدة تستفرغ الجماعة من الرجال . قال الملك : فلما صارت المرأة ماؤها أقل من ماء الرجل وشهوتها أغلب من شهوته . قال لأن المرأة ينزل ماؤها من صدرها والرجل تنزل شهوته من ظهره ، وابطاءها في الانزال على قدر بعد شهوتها من مسافة شهوة الرجال . ويروي ان ملك الزنج ارسل جيشا لمحاربة عدو له فلما وصلوا إلى العدو وقاتلوهم وهزموهم ظفروا منهم بجارية لذلك الملك وقد كان غضب عليها فاعتزل فراشها ، فرؤوا حسنها وجمالها فقالوا ما تصلح هذه الا للملك . فقالت : واللّه ما اصلح له قالوا وكيف ذلك . قالت لان مولاي أمر غلمانه بمجامعتي وهم ثلاثمائة نفر ففعلوا واتوا علي كلهم ، وما نفذت شهوتي ولا نقصت ولا انحلت . فأمر بان