ابن كمال باشا
142
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
يذوب الرصاص لشدة الشهوة التي تحكمت في جسدي فقلت له من شدة الشبق والهيجان للنيك وألم الحب ويحك وقد اشبعتني الما من فعلك هذا بافخاذي ، وقد أحرقت جسدي بنار شهوتي فما هذا الفتور عن قضاء حاجتك دجّه في بطني واسمعني صريره في رحمي لعله يشفي قلبي من هذا العناء . فانتفخ من الغيظ وقال ويحك وما افعل بك وأنت بكر ولا سبيل إلى دخوله فيك . فقلت يا للعجب كأن البكر لا تناك . قال بلى ولكنني اخشى من العواقب . فقلت لا تخف ودع عنك هذا الحذر وكن جسورا فقد أمكنتنا الفرصة وكل وقت لا يجيء معنا مثل هذا فبحياتي عليك الا ما تركت عنك هذا الحذر واشبعتني من النيك ودع أهلي يفعلوا ما شاؤوا فاني لا أجد صبرا عن ذلك ، وقد صفت لنا الأوقات وخلا لنا المكان ، فقم لي واشبعني منك نيكا ، فقد أهلكني البعد ، فلما سمع مني ذلك استوى على قدميه وقد دهل عقله لشدة الشهوة التي استحكمت في جسده ، وكان داخل المكان الذي نحن فيه مكان آخر فحملني ودخل بي اليه وكان فيه تخت خشب بدون فراش فمن شفقته علي لم يرض ان يضمني عليه لئلا يتألم جسمي لأني كنت عريانة من الثياب بل وضع احدى ركبتيه على التخت وترك الثانية على الأرض واجلسني على ركبته واسند ظهري إلى مخدة وسيقاني في وسطه وجعل احدى يديه على فخذي والثانية من خلف ظهري وغيب راس الكرة في رحمي ، واخذ لساني بفمه يمصه على عادته التي يحبها مني حصة قليلة ثم التفت إلي وقال إياك ان تصيحي ، ودفعه دفعة واحدة فما أحسست به الا وهو في صميم