ابن كمال باشا
143
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
قلبي وجعل يجره علي جرا قويا ويرهزني رهزا متداركا واعاطيه من الشهيق والكلام الرقيق ما لم يسمعه في عمره فيزداد بي شغفا وتقوى شهوته فيجود النيك وكان هو من أهل المعرفة به ، فلم يزل على فعله هذا حتى صبه في ثلاث مرات في فرد واحد وقد اشبعني نيكا ورهزا ثم سله مني فقمت من تحته وانا مغرقة في بالدماء ولا وجدت الما لإزالة بكارتي من شدة الشهوة التي ركبتني وبقيت من يومي ذلك وانا قحبة لا أحب الا الاير الكبير والعشق الظريف فلما سمع ابن الوزير ذلك تعجب من شدة شهوة النساء وعلم أن النساء أغلب شهوة من الرجال وأشد ، ثم امر لكل واحدة منهن بمائة دينار وشربوا وطربوا ثم انصرفوا إلى منازلهن وصرن يزرنه في كل وقت إلى الممات الباب الحادي والعشرون في ذكر من وطا النساء في ادبارهن قال : لا تستقبح النيك في الاست لحسن الاليتين وكفى ذلك فضلا فكيف بالضيق وسلس الطريق وحسن المنظر لان تركيب الاير في الاست كالإصبع في الخاتم . وقال زهير بن دعبوش مررت يوما ببعض قصور الرشيد في الرقة فدخلت قصرا منها فسمعت غنجا وحركة شديدة فأصغيت فإذا بقائل يقول اولجه في النار فان فيه النار فتقدمت قليلا فإذا انا بجارية فائقة الجمال فقالت إن أردت شيئا فدونك . فتأملتها فإذا عليها غلالة مطرزة قد عبقت بالمسك والعنبر ورايت بطنا ومكانا وسرة لم ار أحسن منها وإذا