ابن كمال باشا

141

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

غير أنه منذهل مستوحش من الخوف وانا قد انخلع قلبي من الشهوة والشبق وشدة الشوق اليه وهو متباطىء علي بخلاف عادته فقلت : ما لك في هذا اليوم بليد القلب مستكن الحركة ؟ فقال من شدة خوفي ان يفطن بنا أحد فقلت : لا تخف وارفع هذا من قلبك ، فان اخوتي في اشغالهم ولا يحضرون إلى المساء وأبي كذلك في الفرن يبيع ويشتري ولا يمكنه ان يفارق الفرن وليس له شغل لنا ، فكن في راحة مما تحذره واغتنم الفرصة فاستيقظ من كلامي واقبل علي وقبض على خواصري وحملني إلى مرتبة في صدر المكان ونام فوقها على قفاه وضمني إلى صدره بحنو وشفقة ومحبة عظيمة ، واخذ لساني ومصه على عادته بعنف وقوة فحللت سراويله وركبت على صدره ، وجعلت رأسه تحت بطني وضربت علي سائر عروق النيك التي في جسدي فقمت اليه وكشفت عن ذكره وأخرجته وقد ترتر وصار مثل العصا ، فجعلت اقبله واترشفه واعاطيه الكلام الرقيق والغنج اللطيف فاقبل إلي بعد اعراضه عني فقبض على خواصري من فوقه وجذبني بقوة فالقاني إلى الأرض وركب على صدري وجمعني تحته وجعل يرتشف رشفة بعد أخرى وانا أريه غلمته واهيج شهوته بكلام لو سمعه حجر لتحرك ، فلما تمكنت الشهوة من جسده وخلعت عقله وزال عنه الرعب والخوف وارتدع حجاب الحياء ، ضمني اليه ضمة لا انسى لذتها ليومي هذا ، فحسبت ان جميع أعضائي تفككت مني لشدة الشهوة وقد اخرج ايره كأنه عمود وجعل يحك بين اشفاري حكا جيدا حتى تورمت ويطأطىء علي ويقبلني وانا من تحته اذوب كما