ابن كمال باشا
130
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
يا بنتي ان هنا عرسا كبيرا لبعض المحتشمين فتعالي لتزيني العروس وتخضبيها وتحصلي على الفائدة الكبيرة . فقمت معها بقلب سليم وخرجت بي إلى أن اتت دارا بعيدة وتقدمت العجوز وفتحت الباب وقالت . ادخلي . فدخلت إلى وسط الدهليز برأسي إلى صحن القاعة فلم أجد عرسا ولا غناء والقاعة ما فيها أحد فندمت على مجيئي مع العجوز وأحست نفسي بالشر واستوحشت وبادرت اطلب الباب لأخرج وإذا بشاب كأنه القمر قد خرج مع خلف الباب ، وجعل يبوسني ويرتشفني فقلت . دعني اخرج وأروح والا صرخت وجلبت إليك الناس ، فلما رآني لا اجيء بالكرامة اخرج من وسطه خنجرا كأنه المنية وقال . واللّه ان تكلمت ذبحتك فخرست من الفزع وحملني في وسط القاعة على مرتبة ديباج كان قد أعدها وجاءت العجوز الينا بطعام وجهد بي فلم أذق شيئا فنهض عند ذلك ورمى عنه السراويل وتجرد للنيك واقبل نحوي وقال . واللّه ما هو الا نهار نيك يطير شرره في الهواء ويصعد دخانه في السماء فان شئتي فتجردي فاغضبي . ثم مد يده إلي ونزع سراويلي وكشف ثيابي إلى خلفي فجمعني تحته وانا لا أتكلم فرأيت معه اير كأير الفيل فاخذ من فيه بصاقا وطلي به ايره وكذلك بين اشفاري ، وجعل يضرب به باب رحمي وجعل فمه على فمي وجعل يبوسني فضربت عروق النيك التي في بدني وأقبلت اليه بعد اعراضي عنه ، ثم ضممته إلى صدري وجعلت اترشفه وثارت الغلمة في ، وهو لا يبقى مجهودا ويرهز غاية الرهز إلى أن صب جنابته في قعر رحمي وناكني إلى العشاء عشرة افراد وكلما ناكني