محمد بن يوسف الهروي / عماد الدين الشيرازي
46
عين الحياة ( ويليه رسالة آطريلال )
مقو للحرارة الغريزية وقد ذكر وهو نافع للمعدة الباردة ويزيد في المنى ويلين الطبع ويسمن قال الإيلاقى والرطب يهيج الحرارة الغريزية ويولد دما لطيفا قال صاحب المنهاج والدم المتولد عنه ردئ سريع التعفين مصدع ويصلحه اللوز والخشخاش معه وبعده الخس والخيار بالخل والسكنجبين وعرضت هذا الاختلاف عنه أفضل المتأخرين مولانا عز الدين فقال الحق قول صاحب ويقال له التمر إذا يبس الطبع : في التقويم أنه حار رطب في الأولى وفي المنهاج حار في الثانية رطب في الأولى وقيل إن حرارته أقل من رطوبته الرمان مقو للحرارة الغريزية والقلب والروح الذي في الكبد قال إسماعيل ( جرجانى ) ورقه يبرئ برص الأظفار ضمادا قال ابن وافد ماء الرمانين المعصورين بشحمهما يقطع القئ الصفراوي قال الإيلاقى ماء الرمانين المعصورين بشحمهما مسكن مسهل لطيف إلا أنه لا يجوز لمن في حلقه وصدره خشونة قال صاحب المغنى تذكر أن للعنبر خصوصية في إضعاف الكبد مع نفعه للقلب والدماغ وتقويتهما وأن للرمان خاصية في منع الأخلاط من التعفن والتغير الردىء كما أن للزبيب خاصية في تقوية الكبد ونضج المواد ومن منافع ماء الرمان الحامض أنه إذا اكتحل به نفع من اليرقان وأزال صفرته وإذا استخرج ماءه بشحمه وطبخ مع يسير من عسل حتى يصير قوامه كقوام المرهم واكتحل به قلع الظفر من العين ونقاها من