محمد بن يوسف الهروي

245

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

الملكين » . الصمام : بالكسر ، آن چه سرِ شيشه بدان محكم كنند « 1 » . الصمغ : بالفتح ، واحد الصموغ ، وهو ما ترشّح به الأشجار والنباتات فيغلّظ عليها ، وأجوده العربي الصافي ، القليل الخشب ، الأبيض الذائب في الماء سريعاً . الشربة منه مثقال إلى مثقالين ، ومع الأدوية المسهلة لإصلاحها نصف مثقال . كلها حارّة يابسة إلّا الصمغ العربي فإنّه معتدل ، وقيل بارد . يليِّن السعال الحار ويدفع ضرر قروح الرئة ، ويصفّي الصوت ، ويقوّي المعدة ، ويعقل البطن . وصمغ السماق إذا وضع تحت اللسان سكّن وجع السن واللثة . الصمغ الفارسي : هو صمغ الإجاص . صمغ الحرشف : هو تراب القيء . صمغ الطرثوث : هو الأشق . إذا أطلق الأطباء لفظ الصمغ أرادوا بذلك الصمغ العربي . صملحة : بفتحتين وتشديد اللام ، كاجى . الصملوخ : بالضم ، والصملاخ بالكسر ، وسخ الأذن . جمعه صماليخ . الصمم : بالتحريك ، هو فقدان تجويف الصماخ . أصم : نعت منه . حجر أصم : أي صلب مصمت . وصميم الشيء : خالصه ولبّه . وصميم الحرّ والبرد أشدهما وصميم القلب ميان دل . الصناب : بالكسر ، هو العلم الحاصل من التمرّن على العمل . صنان : بالضم بوى بغل ، وقد اصن الرجل : صار له صنان . في الحديث : « نعم البيت الحمام يذهب بالصنة ويذكر النار » والصنة بالكسر ، الصنان ورائحة معاطف الجسم إذا تغيرت . الصنحة : بالكسر ، الدرن والوسخ . الصندل : معرَّب سندل . منه أبيض ومنه أحمر . بارد في آخر الثانية إلى الثالثة ، يابس في الثانية . يمنع التجلب ، وينفع من الصداع والخفقان العارض في الحميات شرباً وطلاءً وضعف المعدة الحارة والحميات الحارة في « الذخيرة » : الأحمر أبرد من الأبيض . قال « مولانا نفيس » : اعلم أنّ في الأحمر جزءً حاراً به تنفذ الأجزاء الباردة ، فلذلك إذا استعمل من خارج كان تبريده أقوى من الأبيض والأبيض إذا استعمل من داخل كان تبريده أقوى لخلوّه عن الجزء الحار ، وهذا هو الحق عند « القرشي » . وهو بماء عنب الثعلب أو الرجلة أو حي العالم أو الطحلب نافعٌ من النقرس والأورام الحارة . صنعاء : قصبة اليمن . الصنف : بالكسر ، هو النوع المقيّد بالصفات العرضية الكلية ، وهي للإنسان بحسب المشهور كالتركى والهندي . وقيل هو النوع المقيّد بعرضيات تعرض بحسب الأماكن باعتبار أوضاع العلويات . الصنوبر : درخت ناجو .

--> ( 1 ) - الذي بواسطته يُحكم رأس الشيشة .