محمد بن يوسف الهروي

246

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

الصوابة : هي الصوأبة ، وقد ذكر . الصواران : هما الصامغان . صوت : آواز وآواز كردن من باب نصر . صوت كدر : عبارت است از آوازى كه شبيه است به آوازى كه ارزيز را به هم سايند . صوّاته : به تشديد ، دير را گويند . الصُّورة : بالضم پيكر وتصوير . صورت كردن تصاوير . صورت‌هاى ساخته از چوب وگل وجز آن . الصُّورة : أيضاً هي الجوهر الذي هو حال يقوم محلّه وينقسم إلى قسمين : أحدهما ، عام للأجسام كلّها وهي الصورة الجسمية وهي الامتداد القابل يعرض أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة من نقطة واحدة وهذه الأبعاد هي الطول والعرض والعمق . وثانيهما : خاص لكل جسم وهو الصورة التي بها يصير كل نوع من الأجسام هو ما هو كالمائية للماء ولذلك يسمّى جوهر الشيء أي حقيقتة لأن المائية هي حقيقة الماء ، وهي الصورة النوعية وهي مبداء الآثار المختلفة . والصًّورة : بالفتح ، حكة الرأس . صوف : بالضم پشم ، حار يابس والثياب المعمولة منه تسخّن وتجفّف وتصلّب الأعضاء . والصوفي قرحة في ظاهر الحدقة كأنّها صوفة صغيرة عليها . صول : صلايه كردن . صولجان : چوگان . صهارة : بالضم ، پيه گداخته . صهروج الأمعاء : بالضم ، رطوبتي است بر سطح داخل روده . صهبا : بالفتح ، شراب . صهابى : ذو بياض يعلوه حمرة . الصهوبة : سرخى كه در موى سر بود كذا صهبة . الصيد : شكار كردن من باب ضرب وشكارى . الصيدان : بالفتح والكسر ، ديگ سنگين . الصيدن : روباه . صيدنة : اسم كتاب « أبي ريحان » « امام فخر » در « ستين » خويش آورده كه مراد به علم صيدنه علم دارو شناختن است . الصيادلة : في « المغرب » هي جمع صيدلاني وهو بيّاع الأدوية . وفي « التاج » : الصيدلاني والصيدناني بيلور جمعه صيادلة . وأيضاً دويبة كثيرة الأرجل لا تعدّ أرجلها وهي قصار وطوال وبها شبّه الصيدناني لكثرة ما عنده من الأدوية . قال « مولانا أمير نعمت الله » : الصيادنة جمع الصيدنة كالصيادلة جمع الصيدلة ورجل صيدلاني هو رجل حشّاش . صير : بالكسر ، سمك صغير ، وقيل صحناة . صيران : گاوان كوهى . الصيف : تابستان ، هو يدخل عند حلول الشمس برأس السرطان .