محمد بن يوسف الهروي
213
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
من الفالج ومن هتك العضل وأوجاع المفاصل الباردة ، ويسهل المادة التي في الوركين والأمعاء ويحلّل الصداع البارد والريح . نافع من ظلمة العين كحلًا ، وهو من أفضل الأدوية للماء . نافع من وجع الصدر والجنب ومن السعال المزمن والاستسقاء والقولنج . ينقّي الصدر بقوّة ويخرج الأخلاط اللينة ، والماء الأصفر ويخرج الحصاة ويزيد في الباه ويدرُّ الحيض إدراراً قوياً . ولو أُكل مع ماء السذاب ، نفع من سوء التنفس وقيح الصدر . ولو طُلي مع الخل على الشعيرة حلّله . الشربة منه ثلاثة أرباع درهم . السّكتة : تعطّل الأعضاء عن الحس والحركة للسدَّة الكاملة في بطون الدماغ الثلاثة ومجاري روحه . وهذا المرض قد سمّي باسم عرض يلزمه وهو السقوط كما سمّي الصرع باسم عرض يلزمه وهو السقوط ، السُكتة بالضم ، آن چه بدان خاموش كنند . السكر : بالضم ، في « التلويح » : هي حالة تعرض للإنسان من امتلاء دماغه من الأبخرة المتصاعدة إليه فيتعطّل معه عقله المميز بين الأمور الحسنة والقبيحة . وفي « كشف الكبير » : قيل هو سرور يغلب على العقل بمباشرة بعض الأسباب الموجبة له ، فيمنع الإنسان عن العمل بموجب عقله من غير أن يزيله وبهذا بقي السكران أهلًا للخطاب . وفارسيّه مستي . السكران : مستى ، جمعه سَكْرى وسُكارى ، بالفتح والضم . قال « الزمخشري » : جاء سَكرى بفتح السين مفرداً موثاً أيضاً . في لغة بني أسد : سكرانة للموث . السك : بالضم ، ضرب من الطيب يتخذ من مسك ورامك ، كذا في « التاج » . وفي « النهاية » : السك طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب ويستعمل . قال « الشيخ » : إن السك الأصلي هو الصيني المتخذ من الآملج . والآن لما غُيّر ذلك فقد يتخذونه من العفص والثلج على نحو عمل الرامك يقطع ريح العرق الرديء والنورة . سكّر : بالضم والتشديد ، معرّب شكر آب نى مخصوص است بعد از آن كه پخته باشند وى را ، إذا بخر به قطع الزكام وحياً . وينبغي أن يحذر منه عند لين الطبيعة وسحج الأمعاء . قال « الشيخ » : والسكَّر مع أنه قريب من الغذاء فيه تفتيِح وجلاء فلا بأس بأن يُخلط به كشك الشعير . وإذا أُكل بالسمن دفع حبس البول ، وهذا مجرّب . حار رطب في آخر الأولى وقيل معتدل الحر ، والعتيق مائل إلى اليبس . بدله الزبيب الخراساني . سكَّر العشر : هو السكر الأحمر وإنما سمي به لأنه يخرج بالزكاة . وقال « السديدي » : سكَّر العشر بفتح الشين المنقوطة ، من يقع على العشر وهو شجر . وفيه مع الحلاوة قليل عفوصة ومرارة . قال « صاحب الحاوي » : فارسيّه سخاره . وكذا قال « صاحب الاختيارات » وهذا غلط لأن سخاره ثمر شجرة وفي جوفه حيوان كما ذكره صاحب الجامع .