محمد بن يوسف الهروي

181

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

ورم حار في الكبد منفعة بالغة . ويدرّ البول ويفتت حصى الكلى والمثانة وينفع أوجاع الرحم وامتداد ما تحت الشراسيف وضروب الصداع والشقيقة وأوجاع الرأس وأعلالها المتولدة عن أبخرة البلغم والمرة الصفراء وأوجاع المفاصل المتولدة عن مواد بلغمية أو مرية أو مركبة والحميات العفنة المرية والبلغمية والمركبة منهما إذا انضجت موادها إسهالًا به والدائرة المتطاولة منهما وخاصة البلغمية في أواخرها وعرق النساء وقرحة الأمعاء . ويضر الطحال ويسهل الصفراء والبلغم الخام من الأعصاب . قال « مولانا نفيس » : قد كان القدماء لما فيه من القبض يستعملونه في الذرب والذوسنطاريا والمتأخرين يستسهلون به فظنّ بعض المتطببين من ذلك أن الراوند الموجود الآن ليس هو الراوند القديم لأن القديم يحبس الإسهال وهذا يسهل وظنّ بعضهم أنهما واحد لكن الحقائق قد تتغير بحسب الأوضاع الفلكية وظنّ بعضهم غير ذلك والحقُّ أنه لأجل قبضه يحبس ولأجل تفتيحه يسهل فلو استعمل وحده أسهل ولو استعمل مع بعض القوابض حبس الإسهال ولو استعمل مع بعض المسهلات ازداد اسهاله بتقوية تلك المسهلات لقوته المسهلة وذلك لأن تفتيحه أشد من قبضه . الشربة منه مثقال إلى درهمين وإذا طلي به بين الكتفين أذهب الروعة والخوف من القلب . راوَل وراوول : آب دهان ودندانِ زيادتى . الراهشان : عرقان في باطن الذراعين . راهق : نزديك شدن كودك بلوغ را « 1 » . الرأي : بالفتح ، بينش دل . الرائب : قال « ابن التلميذ » : هو اللبن الحليب الجامد بجملته ، إما بان تُحل فيه الأنفحه وإما بأن يُترك يوماً وليلة أو أكثر حتى يخثر ويسمّى الماست أيضاً . وقال « الإيلاقي » و « صاحب الذخيرة » : هو الماء الصافي الأصفر المنفصل عن الأجزاء الغليظة التي يعلو المخيض عند وضعه في موضع بارد ليلًا وهذا غلط لأنه يوجد في كلامهم كثير الماء الذي يكون فوق الرائب . وفي « الصحاح » و « الديوان » : الرائب ما يحمض من اللبن وما لم يحمض . وقال « أبو عبيد » : إذا خثر اللبن فهو الرائب فلا يزال ذلك اسمه حتى ينزع زبدة . قال « أحمد بن عبد الرحمن » : الرائب هو اللبن الذي أدرك وصار خاثراً وأما الماست فهو ما يتكلف تخثره بالصنعة بأن يجعل في اللبن عند إسخانه بالنار شيء من اللبن الرائب فيكون له بمنزلة الخمير . وأما المخيض فهو ذلك اللبن الرائب . قال « مولانا نفيس » : الرائب هو اللبن الحامض الخاثر بعد إزالة زبده . وقال أيضاً : المخيض هو اللبن الحامض الذي قد نزع زبده . قال « الشيخ نجيب الدين » : الماست أبرد من الحليب والرائب أبرد من الماست والمخيض أبرد منهما ، فُعلم من ذلك أن

--> ( 1 ) - الغلام الحلم .