محمد بن يوسف الهروي
121
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
خصيتاه أو يطرحهما ؛ لأنْه محال أنْ يصل اليهما وذلك أنّهما لاصقتان مثل خصيتي الخنزير وينبغي أنْ يشقّ الجلد الذي على الخصي وأن تخرج الخصي مع الحجاب الذي يحوي رطوبة شبيهة بالعسل ويجفف ويسقى منها . قال « الشيخ » : ينفع الصمم البارد ولا شيء أنفع للريح في الأذن منه . يؤخذ منه عدسة يذاب بدهن ناردين ويقطَّر فيها فاتراً . وينفع ريح الشري . وإذا حلّ في الأدهان النافعة من الخدر واسترخاء الأعضاء والفالج والنقرس البارد ، نفع من هذه العلل منفعةً عظيمةً . وإذا شرب كان ترياقاً للسموم الباردة كلها حيوانيةً ونباتيةً لا سيّما الأفيون . وإذا طلي به موضع لسع العقرب ، نفعه . ويخرج المشيمة والجنين الميت . وإذا وضع في الإحليل أدرَّ البول . وبخوره نافع من الرعشة والفالج والخدر والنسيان والصداع البارد . حارّ في آخر الثالثة يابس في الثانية . والمأخوذ منه إلى نصف درهم . فارسيه آش بچگان وقندز قيصري . الأغبر منه سم قاتل من يومه ، وقيل بعد يوم وكذلك إذا ذبح وكذلك الأسود المنتن منه وإنْ تخلص من الهلاك من شربه حدث به برسام . الجنراب : بالكسر ، جزر البرّ . الجنس : كلي مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب « ما هو » . هذا في اصطلاح المنطقيين ، وأما عند الأطباء فيراد به معناه اللغوي كما يقال جنس الذكورة والأنوثة ، لأنَّ الجنس في اللغة ما يعمّ كثيرين ولا يشترط فيه اختلاف الحقائق ولا شك أنَّ الذكورة والأنوثة كذلك . جنطان : هو صغار الحنظل . جنطيانا : ثمر شجرة كشجرة الجوز ، لونه أحمر . حارّ في الثالثة يابس في الثانية « صاحب اختيارات » فرموده كه : اگر فرزجه از وى زن به خود برگيرد بچه بيندازد وهر زنى را كه خون حيض زيادة رود وبازنايستد ، بستاند جنطيانا رومى وبكوبد وبا حنا بسرشد وبر دست بندد خون باز ايستد واين مجرب است « 1 » . الجنّ : ديوانه شدن . والجنة والجنون : ديوانگى وكذا الجنن . وجنّ وجنّه بكسرهما ، پري . الجنون السبعي : هو الجنون الذي تكون معه حركات رديئة . الجنين : هو الولد ما دام في البطن . جمعه أجنة . الجنّ : شكاريان از مرغ ودد . واندامهاى مردم كه بدان كار كنند . جوارش : بضم الجيم وكسر الراء والشين
--> ( 1 ) - قال « صاحب الاختيارات » : إنَّ المرأة التي تحمله فسوف تسقط طفلها . وإذا أرادت المرأة التي لم ينقطع دم حيضها وكان مستمراً وأرادت انقطاع الدم فعليها الأخذ من الجنطيانا الروميوطحنه مع الحنا وشدّه على اليد فسوف ينقطع الدم وهذا مجرب . وإنَّما سمّي به لأنّ أول من عرفه وظفر به « جنطين الملك » . وسمّي أيضاً قثاء الحية . الشربة منه نصف درهم .