محمد بن يوسف الهروي
101
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
الحرارة . قابض مجفّف يقوّي عمور الأسنان وفم المعدة ويطيب النكهة ويفرّح القلب ويشهّي . التنفّس : هو حركتان إراديتان وبينهما سكونان ليملأ نسيماً فيرسله إلى القلب . تنفس الصعداء : أي التنفس الممدود . تنكار الصاغة : هو شيء يلحم الصواغُ الذهبَ به ، منه معدني ومنه مصنوع ، وهو أنْ يؤخذ : الملح ، جزءً ؛ والنطرون ، ثلاثة أجزاء ؛ والقلي ، جزء ، ويطبخ مع لبن البقر حتى ينعقد ثم يعلّق في الشمس حتى يرشح ويرفع ، فينفع من وجع الأضراس وتآكل الأسنان بخاصيته . وزاد بعضهم النوشادر والملح الحادث من البول . تنوء : بضمتين مقيم شدن به جائى ، ومنه الحديث : « مَن تناء في أرضِ العجم فعمل نيروزهم ومهرجانهم حُشر معهم » . تنور البدن : هو الجزء المشتمل منه على الأحشاء . تنورية : طعام يتخذ في التنور . تنوم : شهدانه . التنين : أعظم الحيات ، فارسيّه إژدها . التوابل : هي الأشياء اليابسة التي تطرح في القدر ليصلح طعم الغذاء ، وقد ذكر . توأمتان : للعينين . وغلام توأم كه باوى يكى ديگر زاده بود ، وهما توأمان وهم توائم بضم التاء ، والأنثى توأمة . توابع الأمور الطبيعية : هي الأجناس والأسنان والألوان والسحنات . توبال : بالضم افكنده آهن ، وهو ما يتساقط من الطرق على الحديد ، وكذا توبال النحاس . التوتة : بالتائين ، قال « الشيخ نجيب الدين » : هي بثرة متقرّحة تأخذ في عمق الخد والوجنة : قال « العلّامة » : هي غدد كثيرة وقيل غدة كبيرة مفروشة في الأجزاء العليا من العنق . التوت : تود . في « الصحاح » : ولا يقال توث بالمثلثة . وفي « المغرب » : التوت والتوث جميعاً : الفرصاد . عن « الجاحظ » : التوت لم يسمع في الشعر إلّا بالثاء . وعن بعض أهل « البصرة » أنهم يسمون شجرته الفرصاد وحمله التوث بالثاء المثلثة . الحلو منه حار رطب ، والمختار منه الأبيض الكبار الحلو من غير حب والحامض منه ، بارد يابس والمختار منه الكبار الأسود . ينفع أوارم الفم والحلق . وورقه يمنع الذبحة والخوانيق ، فإذا خلط به زيت بعد أن يسحق ويضمد به لحرق النار أبرأ . فاعلم أن التوت إذا ورد على المعدة وهي خالية من الطعام نقية من الخلط ، أسرع في الإنحدار عنها وطرق لسائر الأطعمة ولم يولد خلطاً رديئاً الّا أن يكثر منه . فإن لم يصادف المعدة خالية نقية فسد فيها فساداً عجيباً . وفيه جلاء وقوة إسهالية مستفادة من قشر شجرته . والفجّ الأحمر منه قابض كالسماق والمجفف منه يقوم مقام السماق يقمع الصفراء ويحبس البطن .