جلال الدين السيوطي
229
الرحمة في الطب والحكمة
لتكتيف الجن وغيره : اكتب في الكف كتفوه يا معشر الخدام بحق نبي اللّه سليمان عليه السلام وبحق لقف ودماق ودقار وَنادَوْا يا مالِكُ إلى ماكِثُونَ ا ه . للحرق والعذاب : تكتب في ورق وَيُشْهِدُ اللَّهَ إلى الحكيم [ آل عمران : 18 ] شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [ آل عمران : 18 ] ا ه . فصل في حرق الجن بالعقاقير والسعوط الذي تعالج به مع البراوات إذا أردت أن تغلب الجني وتقهره فعليك بحبة ميعة سائلة ومثلها من حلتيت ووزنهما حرمل ووزنهما فيجل ووزنهما حنظل ووزنهما قشور رمان يابس اسحق الجميع سحقا ناعما واعجنهم بالخل الحاذق واجعلهم في زجاجة وادفن الزجاجة في الزبل الحامي أربعين يوما ثم أخرجه واعجنه بالثوم فإذا أردت أن تحكم على الجن وتخرجه من الجثة وتطرده تقطر شيئا قليلا في أنفه وتدهن جسده وتبخر بالبراوات فإنه يحترق ولا يعود إلى الجسد وتعمل شيئا من الدهن في البراوات حتى يبخر بهم وأقوى أعمالها في الفرزدق والفالج والهراب فلا تحكم فيهم ولا تؤديهم إلّا بهذه العقاقير والأسماء المحرقات وإن بخر بها الرجل ثيابه فلا يقدر عليه جني حتى يغسل ثيابه ، وهذه جملة علاجه بعد أن تعيا من الدعيات والنشرات والرقي والبخور تأخذ مرارة عنز ومرارة سنور ومرارة قنفذ وسحلفة ودماغ كلب ودماغ حصان ودماغ حمار ولحم رخمة ولحم هدهد ولحم وطواط ورجيع النسر وعرف الديك وبيض النمل وزرنيخ ولبان ذكر ومصطكى وينقع ذلك كله في لبن جارية وضعت غلاما يكون بكرها وحرمل وسانوج وزريعة البلسان وقسط أبيض وكبد الحجل وورق المر والحلتيت والوشق وخصية البحر وبزر الكرفس ونفط أبيض وخبيزا وزعتر وبول الرجال وبول الحمير ودهن البلسان ودهن الخروع وماء المردقوش والنعناع والقطران والكبريت والعرعار وأصول السلق البري وأصول الثوم والفيجل وزيت الرند وملح وشب ، تمت العقاقير فإذا أردت البخور البخور تيبس جميع ذلك ، وهذا هو السعوط مما ينقي جميع الأعراض أي أعراض الجن والإغماء والحماقة مجرب والوسواس وصداع الرأس والذي تدمع عينه ، ولحل المعقود والمسحورين يبخر بشيء من مجموع ذلك ويشرب أيضا منه على الريق ما استطاع فهي النهاية ا ه . فإذا أردت أن تحرق الجن : فقطر في أنفه ماء السدب وهو الفيجل فإنه ينفر من الجثة بغير زهد ا ه . لحرق الجان صحيح مجرب وهي نافعة غاية النفع : وهو أن تأخذ الميعة السائلة والحلتيت والفيجل والحرمل وقشور الرمان الحامض تسحق الجميع سحقا جيدا وتعجنهم بالخل وتجعلهم في آنية زجاج وتدفنها في الزبل الحار مدة عشرين يوما