جلال الدين السيوطي

216

الرحمة في الطب والحكمة

للغيرة وزوالها من الرجل والمرأة : اكتب بالزعفران في بقية يوم السبت وهذا ما تكتب : موسى كليم اللّه جبريل أمين اللّه عيسى روح اللّه عزرائيل قابض الأرواح أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً [ الفرقان : 45 ] . لقطع الغيرة من الرجل وموت قلبه : تأخذ قلب كلب أكحل وجففه وتطعمه للرجل فإنه لا يغير على زوجته ويموت قلبه وهذا مجرب صحيح لا شك فيه ا ه . تبغيض الرجل للمرأة : من أخذ شعر امرأة وبخر به كوز خزف جديد لم يصبه ماء وملأه بالماء بعد التبخير وسقاه للرجل وهو لا يعلم فإنه يبغض تلك المرأة حتى لا يطيق النظر إليها ا ه . الباب السبعون والمائة في نطق من أردت وهو نائم وهو ثلاثة عشر بابا تأخذ دماغ الأرنب وتضعه في كاغد بعد أن تكتب هذه الأسماء وتعمل الدماغ في ذلك الكاغد وتعملهم على صدر نائم بما كان في قلبه وهي هذه الأسماء : « إذا زلزلت إلى آخر السورة » وهذه الأشكال يا محمد في ه ك م ما ع وو ع ش قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ [ فصلت : 21 ] انطق بما نفسك كذا وكذا 22 هيطان أخرج أيها السر جعجا يا عفعا يا لب الوقاق انطق أيها السر بحق إِنَّا أَنْزَلْناهُ [ القدر : 1 ] الخ ا ه . لنطق من أردت : قال الشيخ عبد السلام : خاصية هذه الأبيات يعني الآتية عجيبة إذا كان يتهم من النساء فاكتب هذه الأبيات في ورقة آس أترنج واتركها حتى تنام وضع الورقة على ثديها الأيسر واجعل أذنك على فمها فإنها تنطق بجميع ما فعلت من قبيح ومليح فإنه مجرب صحيح وهذه الأبيات التي تكتب : إني اتهمت نصيح الشيب في عذل إلى قوله : فأنت تعرف كيف الخصم والحكم ا ه لنطق من أردت : تأخذ قلب الذئب وتضعه على قلب نائم فإنه يتكلم بما في قلبه من الأسرار ا ه . لنطق من أردت في المنام : تأخذ قلب بومة على قلب نائمة فإنها تخبرك بجميع الأشياء وما عملته من قبيح ومليح ا ه .