جلال الدين السيوطي

217

الرحمة في الطب والحكمة

لنطق من أردت : تأخذ عظم إنسان وعظم هدهد من الجناح الأيمن واجعلها تحت رأس نائم يتكلم بما في قلبه ا ه . لنطق من أردت : تكتب خاتم الغزالي المثلث بكماله وهو بطد زهج واح في رق ظبي بزعفران وتنجمه ليلة فإذا طلع زحل أدخلته ومشيت به وجريت به على صدر نائم فإنه يخبرك بكل ما في ضميره وهو لا يعلم ولا يملكن نفسه وهو في بابه عظيم النفع ا ه . لنطق من أردت وهو يخبرك في نومه بكل ما عمل : تكتب في قرطاس في ساعة القمر بماء ورد ومسك ويبخر بشيبة العجوز وتضعه على صدر النائم وهو في استغراق نومه فإنه يخبرك بما صنع وهذا ما تكتب خاتم بطد بكماله وتكتب حوله وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ [ النمل : 74 ] ، وَلَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ [ النور : 16 ] ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا [ الأحزاب : 69 ] ، قُلِ ادْعُوا اللَّهَ [ الإسراء : 110 ] ، وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا [ الكهف : 4 ] ، فَكَيْفَ إِذا جِئْنا إلى حَدِيثاً [ النساء : 41 ، 42 ] ، وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ [ الأحزاب : 37 ] . لنطق من أردت : قوله تعالى : رَفِيعُ الدَّرَجاتِ إلى الْحِسابِ [ غافر : 15 - 17 ] من كتب هذه الآيات في ر ق غزال ووضعها على صدر نائمة أو نائم أخبر بما عمل والشرط فيه الطهارة والنظافة وكتمان السر ا ه . لنطق من أردت : من خط الشيخ الولي الصالح سيدي محمد بن يوسف السنوسي رحمه اللّه تعالى ورضي عنه ونفعنا اللّه به آمين وهو أن تأخذ قرن نعجة وتقرأ عليه ثلاث مرات يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ إلى بَعِيداً [ آل عمران : 30 ] وتوضع تحت رأس امرأة نائمة أو غيرها وهي لا تعلم فإن سئلت شيء أخبرتك به ولا تكاد تكتم شيئا مما عملت ا ه . لنطق من أردت : إذا أردت أن يخبرك الإنسان بسره فاكتب هذه الآية واعملها على صدره وهذا ما تكتب وَإِذْ قَتَلْتُمْ إلى تَكْتُمُونَ [ البقرة : 72 ] ، وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً [ النساء : 42 ] ، هذا كِتابُنا يَنْطِقُ إلى تَعْمَلُونَ [ الجاثية : 29 ] وتكتب إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ [ الزلزلة : 1 ] إلى آخرها . قال جعفر الصادق : إذا أردت أن يخبرك الإنسان في نومه بكل ما عمل فخذ لسان الضفدع الأخضر وضعه على قلب امرأة نائمة أخبرتك بكل ما عملت في ذلك اليوم . لنطق من أردت : إذا أردت ذلك فتبخر فراش المرأة بشيء من الضفدع الأخضر وهي لا تعلم ثم تنام عليه أي على الفراش فإنها تحدثك بكل ما عملت ا ه . لنطق من أردت : تأخذ عين الرخمة وعين كلب ميت وأصل الخس ثم تربط ذلك