جلال الدين السيوطي
215
الرحمة في الطب والحكمة
مرات والماء في فيه ثم جعله في الإناء وسقاه لمن شاء مودته فإنه يكون بينهما مودة عظيمة . محبة : تأخذ عين الهدهد وعين الخطافة وتعلقهما عليك في حرز فكل من لمسته بالحرز تبعك من ساعته ومن خاصمك غلبته وهذا شيء صحيح لا شك فيه ا ه . محبة : إذا أخذ الإنسان مرارة ذئب ومسح بها بين ثديي امرأة أحبته حبا شديدا . للهيبة : من حمل شيئا من جلد النمر صار مهابا والجلوس على جلده أمان من البواسير ا ه . كعب الأرنب : إذا علق على إنسان لم يضره سوء ولا سحر ا ه . ريش الهدهد : إذا حمله إنسان وخاصم غلب خصمه وقضيت حاجته وظفر بما يريد ا ه ، وإذا بخر بمخه برج حمام فلا يقربه شيء يؤذيه ا ه . للهيبة وقضاء الحوائج : إذا أخذ قلب النسر وجعله في جلد الذئب وعلقه على شخص كان مهابا عند الناس مقضي الحوائج ا ه . عين الهدهد : إذا علقت على إنسان ذهب عنه النسيان . الباب التاسع والستون والمائة في علاج الغيرة للرجل والمرأة والتبغيض وهو إحدى عشرة مسألة قال شريك الهندي : إذا أردت أن تذهب الغيرة من المرأة على ضرتها فاسقها دماغ أرنب بشراب وهي لا تعلم تذهب غيرتها ا ه . للغيرة : إذا سقيت المرأة مرارة ذئب بعسل وهي لا تعلم ذهبت غيرتها ا ه . للغيرة : وإذا سقيتها سرطانا بحريا ذهبت غيرتها ا ه . للغيرة : تسقى المرأة غبار دقيق الشعير من الرجاء بماء مطر فإنه جيد فيذهب الغيرة عن زعم الناس في هذا الاستعمال ا ه . للغيرة : من الرجل على زوجته إذا أرادت أن تعميه تكتب له هذه الأسماء فإنه يكثر غفلته ولا يبالي بالدخول ولا بالخروج ولا يقبل في زوجته نميمة ولا يأخذ عليها كلاما أبدا وهذا ما تكتب : أجيبوا يا خدام هذه الأسماء ا ا ا 9 9 6 5 ا ا ا 8 5 ح ح ح معط ا ا 5 ا ا 7 ا ا ا 4 و 5 ح ح ا ا ا 8 م يقفله ا ه . للغيرة بين الضرائر : تأخذ ملحا مدقوقا وتبسطه قدامك وتكتب عليه بعود قوله تعالى : هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ إلى عَزِيزٌ حَكِيمٌ [ الأنفال : 62 ، 63 ] تكتب ذلك سبع مرات كل ما تكتب محى وخلط ويملح بذلك الملح الطعام الذي شئت واجمع عليه الضرائر وغيرهن يألفن بإذن اللّه ا ه . .