جلال الدين السيوطي

145

الرحمة في الطب والحكمة

فالذي يكون لشهر أو عام فعلاجه بالفلفل الأبيض والسكنجبين والقرنفل ودارصيني وقاع قلة وجوزة الشرك وجوزة الطيب وطوبة العجوز وفي نسخة أخرى وسرة العجوز وضم الحزول وصفته عند العقارين أهل النظر يعملون هذه العشرة عقاقير في قدرة ويعملونها تحت المصاب حتى يعرق ينحل بإذن اللّه تعالى ا ه . وأما ما كان من عام أو عشرة أعوام أو أكثر فعلاجه بذكر الثعلب وبذكر حمار الوحش يأكلها المربوط بالعقاقير المذكورة سبعة أيام يبرأ بإذن اللّه تعالى ا ه . وأما العنين فلا علاج له والدليل على ذلك أن يكون المعترض بالأيار وعلامته أن يسبقه الماء قبل الالتحاق بها والمسحور لا يسبقه الماء ولا غيره ، والعنين بارد الهمة وشروطه في حمار الوحش وهو ذكره وليكن نزعه قبل خروج روحه وقبل أن تبرد حركته مع العقاقير الأولى وهي التي تصلح للعنين ، وكذلك أيضا تأخذ الجرجدان الهندي وهو القائم بنفسه وقاع قلة ودارصيني وفلفل ودار فلفل وسكنجبين وجوزة الشرك وجوزة الطيب تعملهم في دجاجة مقفولة في قدر وتحل تحته حتى يعرق ويأكل اللحم ويشرب المرق وشيئا من القلة ينحل ولو كان من ثلاثين سنة ، وكذلك وجه آخر للحل وهو عرق الفلفل وهو الخزامة وزبل القط ومرغنيس وتفرفرة وزريعة تمرسطين والنونخة وزريعة الفيجل وزريعة أطوس وزريعة إناء وهو الورد ويعقد منه معجونا في العسل ويأكل منه المعقود ينحل بإذن اللّه تعالى ولو كان من عشرين سنة . وكذلك تأخذ تاتام وهي أم البويط واذبحها وارم منها ما يرمى وملحها بالشب الأبيض وجوزة الطيب والحبة السوداء والخولنجان الملك واسحقهم جميعا وخذ العسل واعمله على النار وانزع رغوته وأنزله من على النار واعمل التاتام مع العقاقير الأربعة في العسل وأطعم المبتلى يبرأ بإذن اللّه تعالى وهذه المسألة محققة من عبد اللّه بن عيسى وغيره من العلماء وصحت بإذن اللّه تعالى ، وكذلك أيضا تأخذ عشبة تسمى الشندقورة مع فلفل وسكنجبين وقرفة وقاع قلة واسحق الجميع واطبخهم مع اللحم ويأكل اللحم ويشرب المرق يبرأ بإذن اللّه تعالى ا ه . الباب السابع والعشرون والمائة في علاج المربوط وحله وما يحتاج إليه كل معترض ومعقود من الأبواب الصحاح ما فيه كفاية وهو خمسون بابا تكتب هذه الأسماء في فأس ويحمى في النار ويطفى في الماء تحته ويشرب من ذلك الماء ويدهن وهي هذه الأسماء طارق ومارق 2 وينهوان أسفا بسم اللّه الرحمن الرحيم والفيا