ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
67
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
الباب السابع والسبعون في إصلاح الأظفار قال المارديني في الرسالة : أما بياض الأظفار وهو برصها فينفع فيه أن يضمد بدقيق حنطة مع زيت أياما فإنها تبرأ سريعا ، وعندما تسقط الأظفار الرديئة تضمد بالزيت المدقوق مع المر والكبريت . وقال في كامل الصناعة في الطب : مما ينفع الأظفار إذا أصابها البرص وصارت بيضا فيأخذ كبريتا أصفر وزرنيخا أحمر ويدقان ناعما ويعجنا بخل ويطلى به على الموضع فإن الأظفار تبرأ ، ومما يصلح للأظفار جملة أن يشرب الشخص من السليط ويجتنب ما يولد السوداء كمأكل الأشياء الحامضة والغليظة ، ومما يصلحها أن تدهن كل ليلة بالسليط . وقال في مختصر المغنى في الطب : الهرد إذا طلى به على برص الأظفار قلعها بقوة ، النورة غير المطفأة إذا أضيفت إليها شحم ماعز ووضعها على الأظفار البرصة أبرأها « صحيح مجرب » . فصل في تشقق الأظفار وتقشرها وبرصها : الحناء إذا ديم وضعه على الأظفار معجونا فإنه يزيد في نفعها وحسنها ، وما جرب وصح أنه إذا سقى من تقلعت أظفاره من أصولها وزن عشرة دراهم حناء وذلك بأن ينقع فيما غمره ليلة فإنها ترجع إلى أحسنما كانت عليه وتثبت الأظفار كعادتها « مجرب » . وفي كتاب الدرة المنتخبة مثل هذا الكلام : الحناء إذا جعلت على الأظفار دائما معجونا تزيد في حسنها ، وإن ضمدت الأظفار المرضوضة بورق الهرس بعد دقه وأضيف إليه حلف جيد وألقى إليهما شيء من الماء عند سحقهما نفع من برص الأظفار ، الحلبة إذا دقت وعجنت بالزيت ثم طلى بها على الأظفار المرضوضة من غير ضربة ونحوها .