ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
4
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
الباب الرابع والخمسون لتسهيل الولادة [ والأدوية المسقطة للجنين ] الأدوية المسقطة للجنين والمخرجة ، حجر الجزع إذا لف في شعر المرأة عند الطلق أسرعت الولادة ، وقيل إذا عقدت مرجانة في فخذ المرأة الأيسر بخيط خرج الولد سريعا ، وزبد البحر إذا رأته المرأة الحامل مفاجأة وضعت ولدها بقوة وذلك من وقتها ، وقيل إذا شمت الحامل دخان السراج أسقطت . وقال المارديني في الرسالة : إذا شربت المرأة المعسرة من القرفة والدار صيني وزن ثلاثة دراهم أسهل الولادة في الحال . وإذا لزمت المرأة في يدها اليسرى حجر المغناطيس وهو الذي تسميه العامة حجر الطاعة ولدت بسرعة وقد جرب ذلك وصح كما قاله في مختصر المغنى واللّه أعلم . وكذلك إذا شربت المرأة قفلة ونصف زعفران ولدت مكانها ، وكذلك التبخر بشعر المرأة نفسها يخرج الولد ، وسقى مرق الفراريج والدجاج نافع جدا مجرب ، وإذا جعل في المرق قفلة زباد وقفلة زعفران وشربتها التي عسرت ولادتها أسهلت ولادتها ، وجميع الأدوية التي تخرج الديدان تخرج الجنين . وقيل إذا سحق الزعفران واتخذ فيه جوزة وطرحت على المعسرة أخرجت المشيمة ، وقيل إذا علق زبد البحر على فخذ المرأة اليمين أسرعت الولادة ، وعسر الولادة في الأنثى أكثر من الذكر ويدل على ضعف الوالدة ، واستفراغات تعرض خصوصا اتصال الجنين ويدل على ذلك ضعف حركته أو تحرك عروقه . ولا ينبغي عند تعسر الولادة أن تنشق الطيب ، ومما يكتب عن عسر الولادة وخروج المشيمة نذكره في باب الرقي والعزائم آخر الكتاب إن شاء اللّه تعالى .