ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
36
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
لمن يجد لذعا في أمعائه ، ولمن كان به اسهال مزمن من فضول كثيرة من حمى ، الفول المطبوخ بخل وأكل مقشرا وكذلك الدوص « الماء المطفأ فيه الحديد المحمي الخالص » الزبيب إذا أكل بنواه نفع من قرحة الأمعاء ، الزمرد إذا شرب منه وزن ثلاثة قراريط مسحوقا لإسهال الدم من الكبد أو من الأمعاء سكنه وقطعه في مرة واحدة ، لبن البقر والضأن والماعز المطبوخ ثم يحمي الحصى ويرمي فيه ثم يشرب بعد ذلك فإنه يقطع الإسهال العارض من القروح المعوية ، والمخيض يبرد المزاج ويقطع العطش وينفع من استطلاق البطن والقيء الصفراوي وينفع من مرارة الفم ويقطع الإسهال المفرط ، وإن طبخ كان أقوى فعلا ، وإذا جعل فيه خمير حامض وترك ليله بعد أن طلع على النار كان أبلغ ، والرائب منه أبلغ في قطع لفراطه ، النبق إذا أكل أمسك الطبيعة لا سيما إذا اقتصر عليه وجعل غذاء يوما أو يومين فإنه يقطع ما عسر إمساكه من الاطلاق ، الصمغ يمسك الطبيعة ويغذي الأمعاء وينفع من الإسهال ، السفرجل إذا أكل النضيج منه قبل الطعام وصبر عليه حتى ينهضم أمسك الطبيعة بقبضة وإدراره للبول ، وأما المشوي منه فإنه ينفع ، وهو أسرع انهضاما ونافع للإسهال المزمن وقرحة الأمعاء من الهيضة وهو أقوى من الذي لم يشو .