ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق

116

تسهيل المنافع في الطب والحكمة

الباب الثالث والعشرون في الكزاز واعتقال الأعضاء قال في « مختصر المغني » : عاقرقرحا إذا سحق وخلط بزيت ، وتمرخ به ، نفع من الكزاز إذا كان يعرض للانسان كثيرا ، الحلتيت إذا دق وشرب مع مثله فلفل وشذاب ، سكن الكزاز ، حجر المغناطيس وهو الذي يسمونه حجر الطاعة ، متى أمسك في اليد منع من الكزاز ، انتهى . وقال في كتاب « الجامع في الأدوية » للفائقي ، العاقرقرحا إذا سحق وخلط بزيت ، وتمسح به ، أدرّ العرق ، ونفع من الكزاز - إذا كان يعرض للانسان كثيرا - ووافق الأعصاب التي قد غلب عليها البرد وفسد حسّها وحركتها ، ونفعها نفعا بيّنا ، انتهى لفظه . ومن بعض كتب الطب : لاعتقال الأعضاء : يؤخذ ذر الحار الحاضر اليابس ويزال قشرة ، ويؤخذ لبّه الأبيض ، ويسحق ويعجن ، ويضمد به على الركب المعتقلة ، يليّنها ويبسطها ، وكذلك كل عضو معتقل ، فإنه إذا ضمد به ليّنه ، لأنه حار ليّن ، وهو أيضا ينقي الأثاليل والكلف من الوجه ، وقد نظم ذلك الفقيه علي بن أبي بكر الأزرق ، عفى اللّه عنه - شعرا فقال : ولب الجار أبيضه إذا ما * سحق وعجن أزال الاعتقالا من الرجلين والأعضاء جميعا * إذا ضمدت به حالا فحالا السليط ينفع من يبس الأعضاء ، مروخا وأكلا به ، وإذا ضمد بالسمسم على العصب الملتوي ، بسطه وقوّمه وحلل غلظه ، النشا ينفع من تشنج العصب وتمدده إذا شرب ، دهن اللوز من أفضل الأدهان في الترطيب ، واللّه أعلم .