ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق

263

تسهيل المنافع في الطب والحكمة

الباب الأربعون في الأدوية القاطعة للقيء إذا أفرط القيء وفحش : فيؤخذ من المصطكي وهو العلك وزن درهم ثم يسحق ويشرب بالماء فإنه نافع يقطعه . ولقطع القيء أيضا : يؤخذ نصف قفلة زعفران ، فيسحق ويشرب صاحب القذف يسكن من ساعته ، ومما يحبس القيء أيضا ، يؤخذ علك وقرنفل يدقان ناعما ، ويشرب بالماء فإنه يقطعه ، ومما ينفع القيء الشديد : أن يؤخذ قليل علك وقليل هيل ، فيدقان ناعما ويشربان بماء حار فإنه يقطعه . وللقيء : يطبخ المصطكي في ماء إلى أن ينقص ثلثا الماء ويبقى الثلث ثم يصفى ويشرب ، وقيل : إن الثمام وهو الصبر المعروف إذا وضع في ماء وشرب من فوقه دائما ظهر له النفع في إمساك القيء والغثيان ، الغالية إذا دهن بها المعدة من خارج وذر فوق الدهن مصطكي مدقوقا يسكن الغثيان . من الدرة : وللقيء الشديد الذي يخاف على صاحبه منه : يؤخذ مثقال من قرنفل وهو قفلة ونصف ، فيدق ناعما ، ويجعل على قدر مطهرة من ماء ويشربه صاحب القذف فإنه نافع ، وإذا أخذ الطين وعجن بالماء عجنا جيدا وخبز في التنور ، ثم أخرج وجعل عليه ماء عذب ، وشرب من فوقه حين يصفى مرارا فإنه يقطع القيء الذريع للفور . ومن الأدوية النافعة المجربة : التمر هندي : وهو الحمر ، يسكن القيء الذريع ، ويقبض المعدة المسترخية من القيء ، ويطفئ الصفراء ، الفول : إذا طبخ بقشره بالخل وأكل قطع القيء ، اللبان الشجري إذا شرب سخن المعدة ، وقطع القيء ، البقلة الحمقاء وهي الرجلة إذا أكلت تمنع القيء ، الجوزبوة : تمنع القيء إذا شربت ، وسويق الدخن يقطع القيء الصفراوي .