ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
204
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
الحضض : وهو كحل خولان ينفع من سيلان الرطوبة المزمنة ، وينشف البلل من العين إذا لطخ به ، الصندل الأبيض : إذا خلط بمثله عنزروتا وعجنا ببياض البيض ، وطلي به على الصدغين منع النزلات إلى العين ، ماء الورد : إذا غسل به العين ، منع من انصباب المواد إليها . فصل في أدوية السبل : وهو أن يكون على بياض العين وسوادها غشاء بعروق حمر غلاظ وذلك هو السبل ، وهو من العلل العسرة المزمنة التي لا يكاد ينقأ برؤها . ومن أدويته : الينسون : ينفع من السبل المزمن كحلا . الزيت القديم : إذا اكتحل بيسير منه من في عينه ريح السبل أزالها عنه ، وقوى بصره ، وزاده نورا ، القرنفل : يمنع السبل كحلا ، وإن خلط مسح مع أدوية العين قوي فعلها فيه ، وقشور البيض : إذا أخذ ساعة بيضة الدجاجة وأغلي على النار بخل ثقيف وترك عشرة أيام متوالية ، ثم سحق واكتحل به ، فإنه نافع مجرب للسبل في العين . فصل في الشعرة التي تكون في العين : وهي تتولد من كثرة رطوبة عفنة ، تجتمع في الأجفان ، وعلاجه : تنقية الرأس والبدن والعين يستعمل المسهل ثم الأكحال . ومما ينفع لذلك : أن يحرق شعر الجمل ، وإذا أردت إحراقه فاجعله على شقف على النار كي لا يحترق ويذهب ، ثم يدق وحده جافا من غير ماء ، ويكتحل به صاحب الشعرة ليلا ونهارا فإنه نافع جدا ، ولا يخلط معه غيره ، وهذا بعد أن ينتف الشعر وكلما طلع أزاله . ومما ينفع لذلك : أن ينتف الشعر ، ويطلى مكانه بمرارة ماعز ، فإنه يذهب الشعر من بطن العين ، ويحد البصر أيضا ، وكذلك دم القراد ، وخصوصا قراد كلب . وقال في الدرة : الرمان الحلو والحامض إذا عصر شحمهما في إناء واكتحل به أذهب الحكة والجرب والسلاق وقوى البصر ، هذا لفظه ، واللّه أعلم .