ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
189
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
فصل في أدوية وجع الأذن وأورامها : بياض البيض : إذا قطر في الأذن الوارمة ورما حارا أبرده وسكن الألم ، دهن القسط ودهن الخروع : ينفع الأذن والريح فيها تقطيرا ، والخروع هو الحار المعروف عندنا ، واللّه أعلم . ومما ينفع وجع الأذن الحارة إذا قطر فيها ويسكن الوجع : دهن القرع ودهن البنفسج : وهما موجودان ، دهن الورد : ينفع من الورم الحار والوجع الكائن من ريح حارة ، تقطير الحضض ( وهو كحل حولان ) إذا سيك بخل وقطر في الأذن سكن وجعها وذهب بالنوازل . اللبان الشجري : إذا أخذ منه حصاة بيضاء نقية ثم نقعت في لبن حتى تنحل وتذوب ، وقطرت في الأذن ، سكنت الوجع الكائن عن ضربة . اللادن يذاب في دهن ورد ، ويقطر في الأذن يبرئ أو جاعها ، الملح : يذاب بالخل ويقطر في الأذن ينفعها ، الغالية : تضاف إلى دهن اللبان وتقطر في الأذن تسكن الوجع . وقال في الدرة : سورة البقرة إذا كتبت في إناء ، ومحيت بدهن ورد ، ثم قطر في الأذن الأليمة سكن ألمها ، هذا لفظه ، نسج العنكبوت الأبيض الكثيف إذا طبخ بدهن ورد ثم قطر في الأذن نفعها ، لبن المرأة : إذا حلب في الأذن القوية الوجع سكن الوجع والحرارة والألم ، السمسم : إذا ضمد به الأورام نفعها . وللريح التي في الأذن : يؤخذ ورق الأراك الأخضر ويغمر بسليط ثم يغلى بالنار ، ثم يصفى ويوضع في قارورة ، ويقطر منه في الأذن قطرة ، ويسد بقطنة فإنه نافع لكل ريح في الأذن ، السمن : إذا سخن وقطر في الأذن وقت الغداء والعشاء ، نفع من أوجاعها ، لا سيما إذا كان عام قديم فهو أبلغ ، العنزروت : إذا سحق ولطخت فتيلة بعسل ، ثم لوثت في العنزروت وأدخلت في الأذن التي يخرج منها القيح والمدة يبرئها في أيام يسيرة مجرب .