ابن الوردي

69

منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين

والتغرغر به ينفع سيلان الخلط إلى الحلق ، ويبرئ الكهات الساقطة ، ويمنع نزف الدم ، وينفع الجرب ، والقوباء ، وحرق النار . ووضعه على الرأس يمنع من حرق النار . وهو صالح للمعدة الحادة . ويضيق الشهوة النائمة ، ويبرد الرحم . ويصب على المنهوش فينفع ، وشربه سخنا ينفع من تناول الأدوية القتالة جدّا . * * *

--> - وقد أثنى الطبيب الشهير الدكتور « جارفيز Jarves » في كتابه القيم « طب الشعوب » على خل التفاح - خاصة - فقال : إنه إذا شرب مع الماء ، كان أحسن علاج للبرد ، وهو يسمن ، ويفيد ضد القشف والقوباء . وتناوله مع البيض يحسن البشرة . ونصح لزبائنه وأصدقائه أن يتناولوا صباح كل يوم - على الريق - كأسا من الماء في ملعقة صغيرة من الخل والعسل ، فإنهم يطهرون جهازهم الهضمى من كل سوء ، ويحصلون على عناصر مفيدة ومغذية مطهرة . وذكر في كتابه : أن شرب الماء مع الخل أحسن علاج للبرد وللجروح ، وشاهد بنفسه أطفال الفلاحين ، الذين يشربون الماء مع الخل ، كانت أجسامهم قوية وصحتهم جيدة ، حتى الأبقار التي تشرب ماء فيه خل ، تصبح سمينة وسليمة ، وصغار الدجاج يصبح لحمها طريّا ، وعضلاتها لينة ، وبعضه يطول فراؤها ويصبح ناعما . وغالب الأطباء والباحثين المحدثين متفقون على : أن تناول مقدار قليل من الخل يفيد ، والإكثار منه يضر . ويستثنى من ذلك خل التفاح ، ويستعمل الخل في الطب لتحضير الخل العطر النافع في الصداع والدوار ، والمناعة من الأوبئة ، كما يستعمل من الظاهر محلولا في الماء مكمّدات مضادة للحمى . ويغش الخل بإضافة الماء إليه ، أو إضافة أحماض أخرى - غير حامض الخليك - ويجب ألا تقل نسبة حامض الخليك في الخل عن ستة غرامات في كل مئة سنتميتر مكعب ، وألا تزيد على ثمانية غرامات . ينظر : قاموس الغذاء ص ( 208 - 209 - 210 ) .