ابن الوردي

140

منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين

الثوم « 1 » منه برى . ومنه بستاني . وفيه صنف فيه لسان برأس واحدة .

--> ( 1 ) الثوم في الطب الحديث : تستعمل من الثوم - في المآكل وفي الطب - فصوصه البيضية المحدبة الظهر ، ولدى تحليلها تبين أنها تحتوى على 25 % من زيت طيار فيه مركبات كبريتية ، كما يحتوى على 49 % بروتين ، و 2 ، 0 دهن و 22 فحمائيات ، و 47 ، 0 % أملاح ، و 60 % ماء . ولدى إجراء التجارب عليه ظهر أنه : مطهر معوى ، ومنبه معد ، موقف للإسهال الميكروبى ( يؤكل بلعا على الريق ، أو يستعمل فص أو فصّان تحميلة ) يؤكل مع اللبن الرائب - لتطهير الأمعاء ومعالجة السعال ، والربو ، والسعال الديكى ، وهو يطرد الأرياح ، ويفيد الأعصاب ، وينشط القوة الجنسية ، ويفيد دهونا في أمراض الصدر وصعوبة التنفس ، وسقوط الشعر ( تقطع الفصوص وتوضع في وعاء وتغطي بكمية من الفازلين أو الدهن النقى ، ويغطى الوعاء ، ويوضع في ماء ساخن مدة ساعتين ، ثم يهرس ويمزج جيدا ؛ فيكون منه مرهم يدهن به مكان الألم ) . والثوم معرق ، ومدر للبول والطمث ، ومطبوخه بالماء أو الحليب يفيد - شربا - في الحصى الكلوى والمغص ، ويستعمل لخفض ضغط الدم فص واحد على الريق يوميّا ( وكان الفراعنة يدقونه في الزيت ويتركونه مغطى في الشمس أربعين يوما ويتناولونه - باعتدال - لتصلب الشرايين وضغط الدم ) . واستعمل عصير الثوم في حالة السل الحنجرى شربا ، والسل الرئوى نشوقا ، كما وصف مع الخل المعقم ضد الجروح وإنتاناتها ، ولإثارة العطاس ، وكواق من الطاعون ، وقاتل للجراثيم ، وقضمه ببطء يمنع انتقال عدوى الرشح ، ويحفظ البلعوم واللوزتين من الالتهاب ، ويمنع تجمع الكولسترول على جدران الشرايين ، ويطرد الديدان . وأخذ مئة جرام منه مع 200 ج من الماء و 200 ج من السكر ؛ لشفاء أوجاع المعدة والأمعاء الناتجة عن الإسهال . وفي حالة -