ابن الوردي

141

منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين

وهو يزرع ثم يحول ، وأحواله في زرعه كالبصل ، وإذا زرعته في الأيام التي يكون فيها القمر تحت الأرض ، لم يوجد له رائحة . وهو حار يابس ، يسخن إسخانا قويّا . وهو يضر بالمجرورين .

--> - السعال الديكى يفيد دهن أسفل الرجلين والعمود الفقرى بمسحوقه ، ومسحوقه يوضع لبخات على مسامير الرجل فيزيلها . ويحضر منه مستحضر طبي معروف باسم « الأنيودول » « يستعمل من الخارج كمحمر ومهيج للجلد » . ويستعمل الثوم بمفرده ، أو مع البقدونس وزيت الزيتون لطرد الحصى والرمل . ويصنع منه شراب يستعمل ضد السعال ( تقشر فصوص الثوم وتقطع ويضاف إليها ملعقتان من العسل الأسود ويترك مدة ثلاث ساعات ثم يصفى ويحفظ لاستعماله عند اللزوم ) . هذا ، وقد أعلن الطبيب الأستاذ « هانزرويتر » الألماني أنه تأكد له أن الثوم ينقى الدم من الكولستيرول والمواد الدهنية ، وأنه يقتل الجراثيم التي تسبب السل والدفتريا ، وفي بعض الحالات كان أشد فعالية من البنسلين وبعض المضادات الحيوية . وجاء في نتيجة أبحاث حديثة أجراها علماء روس : أن الأبخرة المتصاعدة من الثوم المقشر أو المقطع تكفى لقتل كثير من الجراثيم دون حاجة إلى أن يلمسها الثوم ، وشاهدوا أن جراثيم الزنتارية والدفتريا والسل تموت بعد تعريضها دقائق الثوم - أو البصل - لمدة خمس دقائق ، كما أن مضغ الثوم مدة ثلاث دقائق يقتل جراثيم الدفتريا المتجمعة في اللوزتين . وأكل الثوم - أو استنشاق رائحته - ينفذ إلى الدم بطرق المعدة أو التنفس ، ويظل محتفظا بتأثيره في إبادة الجراثيم بضع ساعات ، كما له تأثير في الجراثيم التي تسبب تقيحات الجروح ، والالتهابات والأمراض التسممية . وكما للثوم هذه الفوائد الكثيرة التي ذكرت ، فإن الإكثار منه يؤدى إلى أضرار ؛ منها : زيادة ضغط الدم ، الضرر للنساء الحاملات ، الضرر الأطفال لمفعوله الكاوى ، ولذا ينصح باستعماله بمقادير معتدلة . ينظر : قاموس الغذاء ص ( 133 - 134 ) .