ابن الوردي

119

منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين

عظم الفيل ، وأضيف إليه عظم المازريون ، ونقعا في الماء يوما وليلة ، ورش ذلك المكان على حنطة أو شعير أو دخن أو ذرة قبل زرعهم ، ثم زرعوا حفظوا من الدبيب كله على الفأر والطير ، ويكون أجود وأكثر ريعا . وإذا دهن الزرع أو الشجر بثوم أو بعيدان السرو تساقطت كل ورقة فيه . وكذلك : إذا أخذ بول ثور وعصير زيت ونضحا على الزرع والبقول هلك كل ما فيها من الدود . وأجوده : الحنطة المتوسطة في الصلابة السمينة الملساء ؛ التي بين الحمرة والصفرة . والحنطة حارة رطبة ، أحمد الحبوب . غذاء لبنها : يولد الدود والريح . وكذلك : إذا كانت غير ناضجة تولد سددا ، والحنطة المسلوقة ؛ المتّخذ من دقيقها نافع للسعال ، وأمراض الصدر ، وقروح الرئة . ومدقوقها : ينفع من عضة الكلب . وجيدها يخلط بالملح ، ويضمد به المداميل فينضجها ، وكذلك مدقوقها . ونشاء الحنطة : بارد يابس لا يزنخ ، يقوّى ، ويلين وينقى الوجه ، وينفع من الكلف طلاء مع الزعفران . وإذا طبخ بثلاثة أمثال بماء ورد ، ودهن لوز نفع من السعال ، وخشونة الصدر ، والحلق ، وقصبة الرئة . وهو يدمل القروح في العين ، وغيرها . ويمنع انصباب المواد إليها ، ويجفف قروحها ، ويمنع الإسهال