ابن النفيس

483

الموجز في الطب

أقوى من تغير لونه وهو من مقدمات الجذام قوله ومادة الأبيض من البلغم ومادة الأسود من السوداء اى في المرضين [ علاج ذلك ] قال المؤلف العلاج استفراغ المادة بالأدوية القوية كايارج لوغاذيا ثم يستعمل في البهق الجوالى المذكورة في تحسين اللون وتعديل المزاج واصلاح الهضم ودهن البادنجان يضيع البرص الأبيض إلى سنة وهذا من الخواص العظيمة واما البرص الأسود فيستعمل فيه الجوال القوية إلى أن يتفظ الجلد ثم يراح أياما ثم يعاد إلى أن يزول وهو مثل الحرف والخردل والحرمل وبزر الفجل والعظام النخرة وتدبير السوداويين بالأغذية والأشربة وغيرهما أقول أراد بالجوالى الأدوية التي يجلو اللون وهي الترمس والباقلي والشعير والبورق إلى آخره ما ذكره في بحث تحسين اللون وقوله وتعديل المزاج عطف على استفراغ المادة قوله ثم يعاد إلى جوالى القوية وقوله وتدبير السوداويين عطف على الجوالى القوية والحرمل حب ورقه كورق الخلاف له نور ابيض كنور الياسمين طيب الرائحة ويسمى بالفارسية سپند [ حفظ اللون عن تأثير الشمس وأمثاله ] قال المؤلف حفظ اللون عن تأثير الشمس والريح والبرد ويطلى الوجه ببياض البيض أو نقوع لعاب الخبز السيد المعجون ببياض البيض أقول هذا غنى عن الشرح [ الصنان ونتن الإبط ] قال المؤلف الصنان نتن الإبط سببه تعفن خلط أو عرق ويعين على ذلك تأخير غسل الجنابة أو الحيض العلاج يستفرغ البدن من الخلط العفن ويعدل المزاج ويجتنب ما ينتن العرق كالحلبة وينفع من ذلك نقوع المشمش والدلك بمثل السعد وورق السوسن وأصوله والآس المسحوق وخصوصا المحرق والتوتيا والمرتك والشب والصبر والمر ويتخذ منها طيب بماء الورد والمسك والكافور إن كان معه حرارة مفرطة وكذلك المسك والسنبل والورد وورق التفاح مفردة ومجموعة أقول سبب تغير رائحة الإبط وسائر المغابن والجلد ونتن العرق عفونة أخلاط البدن وحدتها ويعين على ذلك الحركات المشوشة للاخلاط وخاصة حركة المباضعة وتأخير غسل الجنابة وتناول ما من خاصية تحريك المواد الحريفة إلى ظاهر البدن كالحلبة والحلتيت والثوم والخردل والانجدان ونحوها وعلاجه استفراغ الفضول وتسكين الاخلاط وتعديل المزاج واجتناب المنتنات والأدوية الموضعية التي ذكرها المؤلف [ القمل ] قال المؤلف القمل يتولد من رطوبة فيها حرارة يسيرة يصلح بها الحياة القملية