ابن النفيس
439
الموجز في الطب
أقوى فالنافض أشد وعدم ممالك الأعضاء عن الارتعاد العظيم أعظم واما التكسر فكأنه مقدمة القشعريرة قوله ينوب يوما ويوما لا يجئ عليه وقوله مع اسود أو اللسان اى في المحرقة وقوله وتفارق بعرق كثير ذلك للطف مادته قوله فلا تعتمد على النوبة اى إذا اخذ الغبان وجد الحمى كل يوم وأشكل الامر لجواز ان يكون العلة غبين أو نائبه فلا يجوز الاعتماد على النوبة في تعيين المرض قوله اما إلى فوق واما إلى ناحية المجلد انما يميل الصفراء إلى فوق عند غلبة اجزاء النارية إلى جهة الجلد عند غلبة الاجزاء الأخرى من المواد العنصرية ويمكن ان تميل إلى فوق عند ضعف القوة وإلى الجلد عند قوتها قوله اثنى عشر ساعة اى لا يتجاوز عنها وأكثرها لا يتجاوز عن السابع قوله سبعة ادوار وذلك لان السابع بحران الأمراض الحادة إذا جاوز الرابع وهذه الحمى منها الدور وهو مجموع زمان الاخذ والترك قوله الالخطاء اى من المريض أو من الطبيب وقوله إذا عرض الصداع الخ يجئ تحقيقه في مباحث البحرا [ علاجها ] قال المؤلف العلاج ان وجد في الدم كثيرة فالفصد تمهل واخراج دم يسير الأشربة في الأيام الأول السكنجبين والنيلوفر فان وجد عطش فمعه بزر قثاء ينفتح السدد ويدر ويبرد ثم شراب البنفسج والنيلوفر أو أحدهما مع شراب الاجاص وبزر قطونا أو شراب ليمو مع نيلوفر أو بنفسج أو حماض ونيلوفر أو تفاح أو شراب الليمو أو نقوع حامض أو حلو بسكر أو شراب بنفسج أو نيلوفر والأولى تأخير النقوع يومين أو ثلاثة أو ماء الرمانين بشراب بنفسج أو تمر هندى ممروس في ماء حار على سكر أو شراب بنفسج وماء البطيخ بالسكر أو بالسكنجبين بالغ لأنه مدر معرق مسكن للحرارة والعطش ملين للطبع وماء اليقطين المشوى جيد والأولى تأخير مياه الفواكه إلى ما بعد السادس وتلئين الطبيعة كل يوم فلبين أو ثلاثة بالفتل أو بالحقن اللينة ان لم يكن بالأشربة المذكورة وفي أواخر النهار وفي الليل يضيف إلى الأشربة المدرات كحليب بزر القثاء والخيار وخصوصا إن كان مع عطش وإذا افرط العطش فحليب بزر البقلة وحده أو مع بزر يقطين أو مع بزر قثاء مع شراب السكنجبين أو اجاص وقد يحتاج إلى اقراص كافور فإن كان هناك غثيان وقى فنقوع التمر الهندي مصفى من غير أن يمرس على سكر أو شراب نيلوفر أو نقوع من التمر هندى أربعين درهما وعناب عشرين حبة ونيلوفر خمس زهرات أو شراب التمر هندى المصفى أو شراب القراصيا