ابن النفيس
272
الموجز في الطب
حتى يتصلان ثم يقترقان فيذهبان نحو سكر حتى العينين فيخرجان من ثقبتين هناك فيتسع طرف كل واحد منهما اتساعا محيط بالرطوبات التي في الحدقة التي أوسطها الجليدية وهي رطوبة صافية كالجليد مايلة إلى الاستدارة وما هو إلى الخارج منها مائل إلى التفرط وما هو إلى الداخل مستدق ليحسن انطباقها في الأجسام الملتقمة لها ووراءها رطوبة أخرى تشبه الزجاج الزائب لونا وهو الصافي الضارب إلى قليل حمرة وهي تعلو النصف الداخلي من الجليدية إلى أعظم دائرة فيها وتسمى الرطوبة الزجاجية وقدام الجليدية رطوبة أخرى تشبه بياض البيض وتسمى الرطوبة البيضية فهذه رطوبات ثلث ثم إن طرف العصبة يحتوى على الزجاجية والجليدية احتواء الشبكة على الصيد فيسمى طبقة شبكية وينبت من طرفها نسج عنكبوتى حاجز بين الجليدية والبيضية تسمى طبقة عنكبوتية ثم طرف الغشاء الرقيق يمتلى وينسج عروقا كالمشيمة يسمى جزء الموخر طبقة مشيمية وما جاوزه إلى قدام يثخن مائلا إلى الغلظ ما هو ويميل إلى السواد يسمى طبقة عنبية ولا يتم احاطتها من قدامة بل يبقى ثقبته مملوة روحا بها الابصار ان انسدت تلك الثقبته امتنع الابصار ثم الغشاء الآخر يصفق جدا ويسمى موخره طبقة صلبة ومقدمه يحيط بجميع الحدقة ويشف ويسمى طبقة قرنية لأنها يشبه القرن المنحوت وهي مونقه من طبقات رقاق الربع هي كالقشور المتراكمة ثم إن غشاء آخر يأتي من خارج القحف فيختلط بالعضلات المحركة للحدقة ويمتلى لحما ابيض وسما يسمى الطبقة الملتحمة ويتصور من هذا الشكل