ابن النفيس
255
الموجز في الطب
لولود غير مثقوب جزء بسد ثلثا جزء ياقوت رماني صندل احمر طين مختوم بادرنجبويه بهمن ابيض من كل واحد ثلث جزء طلاء الذهب عقيق حجر اليشب ساذج هندى زربناددروتج مكد ربع جزء وحجر اللازورد نصف جزء لعل كهرباء نيلوفر انبرباريس كزبرة يابسة بزر الورد عود قشر الأترج لسان الثور بهمن احمر ريوند بزر الهندباء إبريسم محرق كافور عنبر من كلواحد نصف جزء طباشير ورد احمر من كل واحد جزء مسك ربع جزء شيره آبلج اهليلج شراب السفرجل من كلواحد ثلاثة اجزاء ماء الورد سكر طبرزد وشراب التفاح وماء الرمان الحلو من كلواحد ستة اجزاء الشربة مثقال [ قطرب ] قال المؤلف ونوع من الماليخوليا يقال له قطرب يكون صاحبه فرارا من الناس محبّا للخلوة والمقابر جاف البصر وعلى ساقيه قروح لا تندمل لرداءة اخلاطه ولكثرة ما يعرض له من الصدمات أو بعضة الكلب لأنه يهرب من كل ما يراه فإذا رأى آخر فر منه راجعا فلا يزال يعدو فرارا من الناس وسببه سوداء محترقة وعلاجه كالمانيا أقول أكثر وقوع هذا المرض انما يكون في شهر شباط وأخص علامته حب الخلوة حتى أنه يختفى نهارا ويبرز ليلا ولا يزال يتردد في طلب البعد عن الناس وانما لا يندمل قروح ساقيه لرداءة اخلاطه وكثرة ما يعرض لهما من الصدمة وعض الكلب لكثرة الحركة فلكثرة الانصباب ودوام السبب لا يندمل والقطرب دويبة مقدار الذباب تكون على وجه الماء يتحرك عليه حركات مختلفة بلا نظام وكل ساعة يغوص ويهرب ثم يظهر شبه هذا المرض بها في الحركة [ العشق ] قال المؤلف ونوع آخر يقال له العشق وهو يعترى للعزاب والبطالين والرعاع وسببه افراط الفكر في استحسان بعض الصور والشمائل وربما لم يكن معه شهوة جماع وعلامته غور العينين وجفافهما الا عند البكاء وسمن الجفن للسهر وكثرة ما يتصعد اليه من الأبخرة مع أن حركة العين ضاحكة لأنه ينظر إلى شئ لذيذ وسهر وهزال وتنفس الصعداء وان لا يكون لشمائله نظام ويعرف معشوقه بوضع اليد على نبضه وذكر أسماء وصفات فأيهما اختلف عنده النبض وتغير لون الوجه عرف انه هو العلاج لا شئ كالوصال فإن لم يتفق على الوجه الشرعي فبتسليط العجائز التي يتغضن المعشوق اليه بمحاكات قبيحة واستهانة به مع تدبير ماليخوليا فان العاشق