ابن النفيس

416

الموجز في الطب

وعصارة الهندباء أو الخس أو الكزبرة الرطبة ومما هو مجرب محمود بنفسج وباقلا مدقوقان ناعما ثم يقبل على الانضاج بمثل البابونج والخطمي والباقلاء وبزر الكتان نطولا بمائها وتضميدا بثفلها وباوراقها مدقوقة والكمون بالزبيب المنزوع العجم جيد واما البلغمى فعلاجه المنضجات كدقيق الحلبة والباقلاء بشراب وكذلك دقيق الباقلاء والشعير والكمون والبابونج وإكليل الملك وتقطر دهن الزنبق في الإحليل عجيب واما الصلب فاستفراغ السوداء ويضمد بزوفاء رطب وشحم البقر ومخ ساق الإبل ودهن الورد أو دهن السوسن واما الريحى فالتكميد بالجاورس المسخنة والنخالة المسخنة أقول هذا الكلام متضح المعنى [ قروح الذكر ] قال المؤلف قروح الذكر اما الداخلة فما ذكرناه في قروح المثانة وتقطر في القضيب لبن امرأة ترضع جارية بدهن البنفسج وشياف ماميثا وليغذ مما يولد خلطا عذبا لزجا كالحنطة والرشتا وعلاجه اما الخارجة فمرهم من مرتك واسفيداج وخل ودهن الورد وحب الرمان محمضا هذا مع اصلاح الغذاء وتعديل المزاج واستفراغ الخلط الغالب أقول العلاج في هذا المرض سهل للعالم بمعالجات الأمراض المتقدمة والأدوية ومعدلات المزاج حارة وباردة وعلامات الخلط الغالب ومسهلات معلومة فيما تقدم [ الفتق ] قال المؤلف الفتق يكون اما لانشقاق الغشاء ونفوذ جسم فيه كان محتبسا داخلة قبل الشق أو لاتساع المجريين اللذين فوق الأنثيين أو انخراق ما بينهما فينفذ في كيس الأنثيين اما ثرب واما حجاب واما معاء وخصوصا الأعور أو ريح غليظ ويسمى ذلك قيلة أو رطوبة مائية أو دموية أو غيرهما ويسمى أدرة وربما لم تنزل إلى الكيس بل احتبس في العانة ويسمى ذلك وكل ما ليس في الكيس بالاسم العام وهو الفتق فما كان فوق السرة فهو ردى لان النافذ يكون من الأمعاء الدقاق ويوجب كثيرا اعراض ايلاوس وسبب الانشقاق والاتساع اما رطوبة مزلقة أو مرخية عاضدتها وثبة أو صيحة أو سقطة