ابن النفيس
384
الموجز في الطب
أو قرع أو ماش أو ملوخية بدهن اللوز الأدوية الموضعية اما في الابتداء فنطول على القطن أو على العانة والخاصرة من خبازى وخطمى ودقيق شعير وزهر بنفسج وبزر الكتان يطبخ ويتنطل بمائه ويضمد بثفله وبعد أيام يزداد بابونج وإكليل الملك وحلبة وينقص من البوارد كل يوم حتى تبقى المسخنات وحدها عند التحلل والانحطاط أقول ما ذكره من علامات اورام المثانة ظاهرة والحكم بقتله إذا لم ينضج في أسبوع حدس كنى به عن صعوبة الامر والا فلا دليل على تقدير المدة وكذا المراد في أنواع هذا الحكم في سائر الأمراض على أن الأسبوع غاية الأيام الشديدة بحسب حكم البحران وانما جمع بين علاج اورام العضوين لاتفاقهما في علاج امراضهما وانما نهى عن المدرات القوية لأنها توجب انصباب الاخلاط إلى العضو في أول الأمر حال توجبها والباقي واضح [ جرب المثانة ] قال المؤلف جرب المثانة يدل عليه حرقة البول ونتنه ووجع شديد مع حكة ورسوب نخالى وربما سالت مع البول أو دم العلاج ما قلناه في القروح أقول هذا ظاهر [ جمود الدم في المثانة ] قال المؤلف جمود الدم في المثانة يعرض منه كرب وغشى وبرد أطراف وسقوط نبض العلاج اخراجه بما ذكرناه في الحصات وربما كفى السكنجبين العنصلى ومما هو بالغ كبد الحمار ومرارة السلحفاة وانفخة الأرنب وخصوصا في ماء رماد حطب الكرم والقيصوم ولين التين المجفف في نطول أو مرزوق في شى من المياه كماء رماد الحطب الكرم أو رماد حطب التين أو ماء رماد حطب القيصوم أو طبيخ السداب أو ماء الحمص الأسود أقول عدّ الشيخ من علامات هذا المرض العرق البارد والغثيان والنافض وسبق بول الدم والضربة والسقطة على المثانة [ خلع المثانة ] قال المؤلف خلع المثانة يكون عقيب ضربة أو سقطة على الظهر يعرض منه سلس في البول واحتباسه العلاج خصى الأرنب يابسة في شراب ريحانى أو حنجرة الديك محرقة بماء فاتر والغالية جيدة أقول عروض سلس البول في هذا المرض واحتباسه انما هو بحسب ما يعرض للعضلة من التمدد والاتساع وما ذكر من العلاج من باب الخاصية لا للتأثير من الكيفية [ ريح المثانة ] قال المؤلف ريح المثانة تحدث عن ضعف الهضم وتولد النفخ أو لاغذية نافخة العلاج تدهن العانة بالادهان الحارة العطرة وتنطيلها بمثل ماء السداب