ابن النفيس
385
الموجز في الطب
والتكميد بالنخالة المسخنة أقول لا يخفى ان علامة الريح الانتقال وعدم الثقل ومن الادهان التي ذكرها دهن الزعفران ودهن الخروع مع شئ من المسك ونحوهما [ حرقة البول ] قال المؤلف حرقة البول سببها اما حدة البول وكثرة بورقية بحرارة مزاج البدن أو كثرة الصفراء فيكون البول منصبغا أو قروح في مجرى القضيب فيخرج مع البول مدة أو عدم رطوبة المعدة لتعديل حدة البول في مجرى القضيب وأكثره لكثرة الجماع فتكون مع الجفاف وعدم الصبغ والمدة العلاج ما ذكرناه في علاج قروح الكلى والمثانة وتزريق لبن مرضعات الجواري مع دهن البنفسج نافع وكذلك لعاب الخطمي وشياف ماميثا بدهن الورد أو بنفسج أو لوز أقول الرطوبة المعدة المذكورة انما هي في اللحوم الغددية التي هناك وفائدتها ان تعدل البول وتغير المجرى والجماع مما يخففها لأنها يخرج مع المنى كثير كذا قال الشيخ في القانون [ عسر البول ] قال المؤلف عسر البول سببه اما من المثانة لضعفها عن الدفع بسبب سوء مزاج خارجي أو بدني وأكثره البارد أو ضربة أو حبس بول أو ورم فيها واما في المجرى وذلك اما بالشركة أو لا اما من سدة أو ورم أو تقبض عن جفاف أو خلط أو مدة أو علقة أو حصاة والصغيرة منها تسد أكثر والكبيرة تزول سدها بالتماثيل يمنة ويسرة أو لقروح توجع فيعسر البول ولو صبر عليه يجرى البول والذي بمشاركة فمثل ورم مجاور أو ثقل يابس مزاحم أو ريح أو خصية ارتفعت إلى المراق فتزاحمه العلاج اما الضعفى فيعالج بالمدرات المعدلة للمزاج واما الورمى فبالاستفراغ والانضاج والادرار والحصوى والعلقى والذي عن المشاركة علاجه علاج سببه والقروحى التخدير بمثل اقراص الكاكنج ثم علاج القرحة والمدرات الحارة مثل بزر الكرفس وألفوه والشبت وبزره وبزر الفجل ومائه ولماء الفجل تأثير قوى في تسهيل البول وماء الحمص وخصوصا الأسود والبزور المدرة الباردة كبزر البطيخ والخيار والقثاء ومثانة ابن عرس مجففة يشرب منها ثلاثة دراهم بشراب ريحانى فبرء كذلك وزن درهمين من السرطان النهرى محرقا بشراب ريحانى ومن قانصة الزحمة والملح الهندي من كلواحد ربع درهم يستعمل بماء حار والملح