ابن النفيس
343
الموجز في الطب
وعلامة ضعف الدافعة قلة تميز الفضول الثلاثة اعني السوداء والصفراء والمائية عن الدم الخارج بالفصد وقلة صبغ البراز والبول وقلة الاحتياج إلى القيام لعدم اندفاع الفضلات وعدم امتياز الاخلاط عن الدم وعدم توجه السوداء إلى الطحال ويلزمه قلة شهوة الطعام لذلك ويودى إلى الاستسقاء كثيرا وعلامات سوء المزاج المضعف الكبدى علامات الأمزجة الساذجة أو المادية وقد مر ذكرها قبل هذا البحث [ علاج ضعف الكبد ] قال المؤلف العلاج تعديل المزاج بما فيه عطرية يقوى القوى وقبض يقوى جرمها وتفتيح يزيل السدد وانضاج وتلئين ونحن نعد الأدوية الحارة والباردة وهي الزعفران والزبيب بعجمه والدارصينى وفقاح الإذخر والشراب الريحانى والراوند وحب الرمان والانبرباريس وماء الهندباء والهندباء نفسه بالسكر والعسل ومن المركبات الشراب الدينارى والأصول وفرصى الانبرباريس والورد والطعام المتخذ من الزبيب وحب الرمان غاية أقول الأدوية العطرية تقوى قوى الكبد وتناسب جوهر الروح وتضاد العفونة وهي كالزعفران والدارصينى والسنبل وفقاح الإذخر والسليخة والقوابض يقوى جرمها ويمنع من سرعة التأثر كالانبرباريس وحب الرمان والحصرم والسماق ونحوها والمفتحات يزيل سددها كبزر الهندباء والراوند ونحوهما والزبيب جامع للتفتيح والانضاج والتقوية وهو صديق للكبد بحلاوته وصفة الشراب الدينارى انبرباريس بزر الورد ثمانية ثمانية بزر الهندباء خمسة رازيانج قشر أصله قشر أصل الكبر أصل الهندباء أصل الكرفس كشوت ثلاثة أصل السوس اثنان راوند واحد بطيخ بالسكر وإذا تقعت الأدوية في الخل وطبخ بذلك الخل سكنجبين سمى سكنجبينا ديناريا وشراب الأصول وقرص الانبرباريس والورد قد مر ذكرها [ سدد الكبد ] قال المؤلف سدد الكبد أكثر حدوثها عن الحركة عقيب الأغذية وخصوصا الغليظة كالبهطة والقطائف والهريسته وخصوصا انكانت مع ذلك حلوة شديدة الانجذاب إلى الكبد كالخبيص واما الشراب الحلو فإنه وان فتح السدد الكائنة في الرية فهو يسدد الكبد لسرعة نفوذه لأنه شراب ولشدة جذب الكبد له لأنه حلو ومجارى الكبد ضيقة فيصل إليها على فجاجة فيسد واما الرية فمجاريها متسعة ووصول الشراب