محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
86
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
درهم بلبن الحليب . ومن نظر إلى ؟ ؟ ؟ وهو الكوكب الصغير المجاور والأوسط من بنات نعش الكبرى الذي يمنحن به الناس أبصارهم ؟ ؟ ؟ لم يلسع ليلته تلك بحية ولا عقرب . غاريقون : من علقه عليه لم يلسعه عقرب . وينفع لسعة العقرب شربا إذا شرب منه مثقال بشراب ، وضمادا بريق الصائم الذي قد مضغه . السموم المشروبة : طين مختوم نصف درهم ( 9 أ ) منه بشراب عطر ، وكذلك البادزهر الحيواني أو المعدني أيضا ، والأحمر المجلوب من مرعش « 36 » صنف فاضل منه ، وكذلك الزمرد ، وأنفحه الأرنب أيضا ، والحشيشة المعروفة بالمخلصة « 37 » وبرادة الحديد « 38 » إذا طرحت في شراب مسموم ولا يضر شاربه . ومن المركبات الترياق الفاروق والمثروديطوس « 39 » ونحوهما . لسع الحيات والأفاعي : ينفع كلما تقدم هاهنا في السموم المشروبة ،
--> ( 36 ) مرعش : مدينة في الثغور بين الشام وبلاد الروم لها سوران وخندق وفي وسطها حصن عليه سور . ( معجم البلدان 5 / 107 ، مراصد الاطلاع 3 / 1259 ) . ( 37 ) سميت بالمخلصة لأنه قد عرف عنها انها تخلص من نهش الأفعى ونكاية السم وتنجي من الموت . ( معجم أسماء النبات 109 ) . ( 38 ) وإذا علقت برادات الحديد على من يغط في النوم لم يغط . وتوجد استعمالات أخرى للحديد وخبثه وزنجاره ( 2 / 13 ، والمعتمد 90 - 91 ) . ( 39 ) نافع لمن سقى الأدوية والسموم القاتلة وللسع الحيات والعقارب ولبرودة الكبد وللذين يسرع إليهم الشيب ولادرار الطمث ولاصلاح الحفظ وللفواق الحادث من الامتلاء وللفالج والاسترخاء والسكتة ووجع المعدة والكبد وللطحال الحادث من البرودة . ( فردوس الحكة 462 ) .