محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
87
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
وحب الغار « 40 » وورقه ، وكبد « 41 » الذئب مجففة ، ولحم القنفذ البستاني ، وأصل الفاشرا يشرب منه درهم بشراب . والدواء المسمى أخيون « 42 » يشرب منه مثقال ، ومرارة الديك ، وبول الانسان ، « 43 » ووسخ اذنه ، وخصية الايل « 44 » ، مجففة وقضيبه أيضا يشرب منه نصف درهم ، وأصل الحنظل ، « 45 » وطبخ السرطان النهري بحليب الماعز ، ولب حب الأترج
--> ( 40 ) هو حب الدهمست . وهو نافع من تقطير البول ويحدر الحيض وينفع من لدغ الهوام كلها . وهو رديء للكبد وما يليها . وقد يتخذ منه لعوق بالعسل لقرح الرئة . ويفتت حصى المثانة وهو ترياق للسموم كلها بخاصية . ( الجامع 3 / 145 ، والمعتمد 84 ) . ( 41 ) كبد الذئب إذا سحق منها مثقال وألقى في شراب حلو ويسقى فإنه ينفع من كل سوء مزاج يحدث بالكبد من غير أن يضر الحار أو البارد لان منفعته بجملة جوهره فأن كان بالعليل حمى ظاهرة فالأجود أن يسقى بماء بارد . ( الجامع 2 / 127 ، والمعتمد 179 ) . ( 42 ) هو رأس الأفعى وسمي بذلك لشبه ثمره برأس الأفعى وهو نبات خشن ورقه مستطيل وفيه رطوبة تدبق اليد وعلى الورق شوك صغار شبيه بالزغب وله قضبان صغيرة دقاق . إذا شرب بالشراب نفع من نهش ذوات السموم . وإذا تقدم في شربه نفع من ضرر نهشها وكذا يفعل الورق والثمر . وإذا شرب الأصل بالشراب أو طرح في بعض الأحساء وتحسى سكن وجع الظهر وادر اللبن . ( الجامع 1 / 14 ) . ( 43 ) بول الانسان أضعف من سائر بول الحيوان . وقد عالج الأطباء به القروح العميقة والجرب والوسخ والقروح الوسخة الكثيرة الرطوبة . وبول الانسان إذا شربه صاحبه وافق نهش الأفاعي والأدوية القتالة وابتداء الحبن . ( الجامع 1 / 127 - 128 ، والمعتمد 42 - 43 ) . ( 44 ) خصية الايل إذا جففت وشربت بالشراب نفعت من نهش الأفاعي . ( الجامع 2 / 63 ، والمعتمد 131 ) . ( 45 ) هو العلقم ثمرته مستديرة شبيهة بكرة متوسطة في العظم شديدة المرارة . وإذا كان الحنظل اخضرا وذلك به الورك ممن يوجعه انتفع به . وشحم الحنظل خاصيته اسهال البلغم الغليظ إذا شرب منه وقلع صفرة اليرقان -