محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
83
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
وعمل في الانبوبة سام أبرص « 23 » وسد رأسها بخرقة ثم بشمعة وعلقت بخيط يعمل في النقبين الدقيقين على صاحب حمى الغب فإنه يجد بذلك راحة عظيمة . وكذلك إذا لعق عرق الحجر البادزهر « 24 » المعدني حين يوضع في الشمس . عين الذئب « 25 » اليمنى : إذا علقت على صاحب الحمى النائبة نفعته . - وهذه الحمى هي التي تنوب كل يوم - . عين الديك اليمنى : إذا علقت على صاحب الحمى المركبة نفعته . وكذلك دود الخز « 26 » إذا شد في خرقة بعد أن يجفف وعلق على صاحب الحمى المركبة نفعته . قنفذ بستاني : ان اخذت أظفار يده اليمنى ويبخر بها المحموم حمى
--> ( 23 ) هو للوزغ إذا دق دقا ناعما ويوضع على العضو انتزع منه السلاء وغيره مما غاص في اللحم وقلع التآليل والبثور . وإذا وضع على المواضع المأكولة من الأسنان سكن وجعها . وإذا وضع على لسعة العقرب خفف الوجع ( الجامع 3 / 3 - 4 ) . ( 24 ) إذا القي من سحالته شيء في لبن حليب جمده ويعرق في الشمس وهو نافع من جميع السموم . وإذا وضع على لسع العقرب أو الزنبور نفع نفعا بينا . وإذا نثرت سحالته على موضع اللسع اجتذبت السم منه . ( أزهار الافكار 117 - 138 ، ونخب الذخائر 75 - 76 ) . ( 25 ) وكذلك تمنع من الصرع ولا يقرب من علقت عليه شيء من السباع والهوام . ( الجامع 2 / 127 - 128 ، والمعتمد 179 - 180 ) . ( 26 ) هو دود الحرير : إذا اخذت هذه الدودة وجففت ووضعت في خرقة ارجوان وعلقت على المحموم أبرأه ذلك وإذا جففت وسحقت ووضعت لمن سحقها زنة ثلاثة دراهم في حساء حنطة ويشرب أياما متوالية حسن لون الوجه وخصب البدن . ( الجامع 2 / 120 ) .