محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

84

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

مركبة نفعته . وكذلك ناب الفيل ، « 27 » وزبل الطاووس « 28 » أيضا . ابن عرس « 29 » : إذا رأى مسموما يقشعر ويقف شعره ، وإذا ذبح وسلخ وشق بطنه وأخرج وملح وجفف في الظل وشرب منه مثقالان كان أقوى علاج السموم كلها . بادزهر حيواني « 30 » أو معدني نصف درهم منه يقاوم السموم شرباء

--> ( 27 ) وكذلك إذا علق من ناب الفيل قليل في عنق طفل أمن من وباء الأطفال . وان علقت من نابه قطعة على البقر في خرقة سوداء منع البقر من أن يصيبها الوباء وطرده عنها . وان شرب من برادته وزن عشرة دراهم مع ماء الفوذنج الجبلي - وهو صعتر القدس - أياما متوالية أوقف الجذام ولم يزد . ( الجامع 3 / 172 ، والمعتمد 374 - 375 ) . ( 28 ) وكذلك إذا طلي على زبله على الثآليل قلعها . ( الجامع 3 / 95 ، والمعتمد ( 30 ) . ( 29 ) إذا سلخ ابن عرس وأخرج بطنه وطرح فيه ملح وجفف في الظل وشرب منه مثقالان بشراب كان أقوى علاجا يكون للهوام كلها . وجوفه إذا حشى بكزبرة وجفف في ظل وشرب نفع من نهش الهوام والصرع . وإذا أحرق - كما هو - في قدر وخلط برماده خل ولطخ به نفع من النقرس . ( الجامع 1 / 9 ) . ( 30 ) ويقال الفاذزهر . والبادزهر الحيواني يتولد في مرائر بعض الايايل وأكثره بلوطي الشكل لونه بين الخضرة والغبرة . وهو جوهر شريف يقاوم سائر السموم شربا إذا شرب منه من دانق إلى نصف درهم . ويجلو بياض العين والكلف والنمش جلاء وحيا ويحل مغل الدواب وأسر بولها سريعا . الجماهر في معرفة الجواهر 200 - 202 ، وأزهار الافكار 117 - 141 ، ونخب الذخائر 76 - 78 ومنه نقلنا الخواص للحجر أعلاه ) .