محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
39
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
والكمثرى « 61 » والسفرجل . « 62 » واما البطيخ « 63 » فلا ينبغي ان يؤخذ مع غداء آخر فيفسده . وينبغي أن يشرب الماء عند العطش الصادق ، وشرب الماء عقيب الطعام رديء الا لمن اعتاده ، وكذلك على الصوم . أو عيب ؟ ؟ ؟ ، أو الحركة ، أو الجماع . وما دام الغداء في المعدة فلا يجوز أن يشرب غير الماء . [ الفصل الخامس : تدبير الأغذية بحسب الأمزجة ] فصل : لما كان الشخص ( 3 ب ) المعتدل لا يكاد يوجد ، فنذكرها هنا تدبير الأغذية بحسب الأمزجة القريبة من الاعتدال ليقاس عليها غيرها إن شاء الله تعالى . فالأمزجة الحارة الرطبة كالصبيان وأمثالهم يوافقهم من اللحوم ما هو أقل حرارة ورطوبة كالجداء والطيهوج والدراج مطيبة باللفيان
--> - الأغذية 44 ، والجامع 1 / 138 - 139 ، والمعتمد 50 - 51 ) . ( 61 ) كثير النفخ بطيء الانحدار وينبغي أن يحذره من يكثر به القولنج . وهو يدمل الجراحات ويمنع المواد من التحلب وإذا أكل أو شرب طبيخه بعد أن يجف عقل البطن . والنوع الحامض منه دابغ للمعدة مدر للبول مشه للاكل يقطع العطش ويسكن الصفراء . ورب الكمثرى ينفع من الخلفة الصفراوية وهو يحدث القولنج ويضر بالمشايخ ويصلحه ماء العسل . ( منافع الأغذية 44 ، والجامع 4 / 77 - 78 ، والمعتمد 429 - 430 ) . ( 62 ) مقو للمعدة جدا والكبد نافع للمحرورين ومن في شهوته للطعام نقصان . وما أكل وهو غير نضيج فهو عسر الانحدار يحبس الطبيعة بقوة . والحلو منه يسر النفس ويدر البول . وعصارته تنفع من انصباب النفس والربو وتنفع من القيء والخمار وتسكن العطش وتنقي المعدة القابلة للفضول . وماؤه أفضل من جرمه في تقوية المعدة وادرار البول ورائحته تقوي الدماغ والقلب . ) منافع الأغذية 45 . والمعتمد 226 - 227 ) . ( 63 ) القثاء النضيج هو البطيخ فجوهرة جوهر لطيف ، وأما غير النضيج فجوهره جوهر غليظ وفيهما جميعا قوة تقطع وتجلو ولذلك هما يدران البول ، ويصفيان ظاهر البدن . وهو يدر البول . وبزره أقوى جلاء من جرمه . وهو نافع للحميات المحرقة . ( الجامع 1 / 98 - 100 ، والمعتمد 28 ) .