محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

38

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

والفستق « 55 » واللوز « 56 » والبندق « 57 » . وفي الشتاء أخذ الفاكهة المعتدلة . وفي الصيف الملينة منها قبل الطعام كالعنب « 58 » والتين ، والبرقوق « 59 » والقابضة بعده كالتفاح « 60 »

--> ( 55 ) الفستق حار مع قبض وعطريه صالح المعدة والكبد اللتين ليستا بملتهبتين وينفع من علل الصدر والوئة . وهو جيد للمعدة ويمنع الغثيان ويقوي فم المعدة ولا يلين البطن ولا يعقله وينفع من السعال البلغمي ( منافع الأغذية 49 ، والجامع 3 / 162 ، والمعتمد 363 ) . ( 56 ) معتدل السخونة بطيء الهضم جيد للصدر والرئة ولخشونة المثانة والأمعاء أيضا يغريها ويزلق ما فيها ويسرع الحداره وانهضامه السكر الطبرزذ والفانيد الخزائني والجلاب . وإذا خلط بدهن الورد وخل وتضمد به الجبين نفع من الصداع وإذا خلط بشراب كان صالحا للشرى . وإذا أكل سكن الوجع ولين البطن وأدر البول ( منافع الأغذية 48 ، والجامع 4 / 111 - 112 ) . ( 57 ) يارد بطيء النزول كثير الاغذاء وهو رديء للمعدة . وإذا سخن وشرب بماء العسل أبرأ من السعال المزمن . وينفع من الرعشة ووجع القلب البارد ومن بطلان الحسس والذكر ويقل النسيان ( منافع الأغذية 49 ، والجامع 1 / 119 ، والمعتمد 38 - 39 ) . ( 58 ) معتدل وأحلاه أسخنه وما كان حديثا منه فإنه يسهل البطن وينفع المعدة ويخصب البدن سريعا ويزيد في الانعاض . والعنب الأبيض أحمد من الأسود إذا تساويا في سائر الصفات من المائية والرقة والحلاة . ( منافع الأغذية 43 ، والجامع 3 / 141 ، والمعتمد 335 - 336 . ( 59 ) يقال على المشمش ببلاد المغرب والأندلس أيضا ويقال بالشام على نوع من الاجاص صغير . وهو يبرد المعدة ويورث الجشاء الحامض وينبغي أن يجتنبه من يعتريه الرياح ومن يسرع اليه الجشاء الحامض . أما أصحاب المعدة الحارة والعطش فينتفعون به وادمانه يهيج الحميات فيؤخذ بعد ادمانه طبيخ الإهليلج ثم بزر الرازيانج والسكر قبل أن يمضي شهر من ادمانه . ( منافع الأغذية 43 ، والجامع 4 / 157 - 158 ، والمعتمد 498 ) . ( 60 ) التفاح مقو لفم المعدة والقلب موافق للمحرورين الا انه بطيء الانحدار ومنفخ ولا سيما الفج الحامض وهو محمود في القيء المتولد من المرة الصفراء . والتفاح من انفع الأشياء للموسوسين والمذبولين شما . ( منافع -