محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

34

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

والدراج « 40 » والحجل وصفرة البيض « 41 » نيمرشت ، والزبد الطري « 42 » والسمن « 43 » وينبغي أن تنوع الأطعمة بحسب الزمان فيؤكل في الربيع :

--> ( 40 ) لحوم الطير ومنها الطيهوج ثم الدراج ثم الحجل ثم البدرج كلها جيدة الغذاء لا تحتاج إلى اصلاح غير أنها لا تصلح ان يدمنها الأصحاء ويعتمدوا عليها . وهي موافقة للضعفاء والمرضى ومن يحتاج إلى تلطيف . وينبغي أن تصنع للمحرورين بالخل وماء الحصرم ونحوه . ولمن ليس بملتهب البدن فيطجن بالمري والزيت . وكلها تجفف الطبيعة ويعسر خروجها من البطن ولا سيما ما لم تكن سمينة وما شويت فلذلك ينبغي أن يأكلها من يتأذى بيبس الطبيعة بأسفيذ باجات قد صب فيها دهن اللوز والزيت المعسول . ( منافع الأغذية 23 ) . والطهيوج : طائر شبيه بالحجل الصغير غير أن عنقه احمر ومنقاره ورجلاه حمر مثل الحجل وما تحت جناحيه اسود وأبيض . ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية 3 / 105 ) . ( 41 ) أن المختار المألوف من البيض بيض الدجاج والبدرج وهو كثير الاغذاء والمسلوق منه مستلذ وأكثر غذاء وأبطأ نزولا ، والنيمرشت منه أقل غذاء وأسرع نزولا . وما طجن منه بالدهن فثقيل وخم بطيء النزول . وهو صالح لخشونة الصدر والرئة ويزيد في الباه . وإذا تحسى النيمرشت مع الجرجيز وملح الاسقنقور ويلين البطن ويسهل خروج أثقال الطعام ويغدو غذاء سريعا . ( منافع الأغذية 34 ) . ( 42 ) الزبد : مغذ مغر مملس يذهب القوابي والخشونة من البدن ويطلق الطبيعة ويسقط الشهوة للطعام . ويذهب بوخامته الملح والجبن الحريف . وقد يذهب بذلك أيضا العسل إذا خلط به . ( منافع الأغذية 33 ) . وسيأتي أيضا بعد قليل بأوسع من هذا . ( 43 ) السمن محلل منضج ، وينضج الأورام خصوصا التي في أصل الاذنين وخصوصا في الصبيان والنساء ويلين الفضول وربما عقل البطن وربما أطلقه . وينفع من البواسير إذا طلي به على المقعدة . وإذا خلط أوقية منه مع سكر جتين ماء رمان نفع من الدوسنطاريا منفعة بينة . وخاصيته : تلين صلابة العين إذا طلي منه عليها . كما يلين الصدر ويحلل فضلات الرئة . ( الجامع 3 / 35 - 36 ، والمعتمد : 243 - 244 ) .