محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

31

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

سبب تعاقب الاشخاص المستحفظة للنوع حسب ما قدره انه على ما يشاء قدير فتبارك الله أحسن الخالقين . « 32 » [ الفصل الثاني : الأمور اللازمة للانسان ] فصل : الأمور اللازمة للانسان مؤثرة فيه يحصرها الأطباء في ستة أشياء يعبرون عنها بالضرورية وهي : الهواء المحيط بالأبدان ، وما يؤكل ويشرب ، والحركة والسكون البدنيان والحركة والسكون النفسيان ، والنوم واليقظة ، والاستفراغ . هذه إذا قدرت بما ينبغي حفظت الصحة الموجودة وردت المفقودة بحسب الامكان . [ الفصل الثالث : الهواء ] فصل : الهواء عنصر لابداننا وأرواحنا ، ومحيط بنا فهو شديد التأثير فينا فيجب تعديله في حره وبرده ، ويحترز من استنشاق ما تشوبه شوائب رديئة كالغبار والدخان أو آسن ماء أو نتن جيف ، أو أبخرة مباقل رديئة ، أو أشجار خبيثة ونحو ذلك . [ الفصل الرابع : استدامة الصحة ] فصل : يقول كبير الأطباء ابقراط : « 33 » استدامة للصحة بالحفظ من الشبع ، وترك التكاسل عن الرياضة . ويؤكد ذلك فاضل الأطباء

--> ( 32 ) في نسخة « م » : بعد هذا : « الركن الأول في قواعد حفظ الصحة على سبيل الفصول . وهكذا نجد أن هذه النسخة اختلفت عن نسخة الأصل من حيث الترتيب والمضمون وتداخلت نصوص الفصول فيها بعضها ببعض فلم تعد تساير نسخة الأصل بما فيها من معلومات ولذلك توقفنا عن المقابلة مع هذه النسخة وتدوين الاختلافات - لأنها كثيرة - الا نادرا ، والاعتماد كليا على نسخة الأصل . ( 33 ) طبيب يوناني يعرف بأبي الطب ، يظن أنه ولد بجزيرة قبرص ودرس بأثينا واستكمل دراسته خلال أسفاره . فصل الطب عن الخرافات والغيبيات واقامه على أساس علمي فكان له أعمق الأثر في تقدمه . وهو أول من دون صناعة الطب وشهرها وأظهرها وجعل أسلوبه في تأليف كتبه على ثلاث طرائق من طرق التعليم : إحداها على سبيل اللغز ، والثانية : على غاية الايجاز والاختصار ، والثالثة : على طريق التساهل والتبيين . وله عدة مؤلفات منها : كتاب الأجنة ، كتاب طبيعة الانسان ، كتاب الاهوية والمياه والبلدان ، كتاب الفصول ، كتاب الأمراض الحادة . . . ( عيون الانباء في طبقات الأطباء : 43 - 61 ، والموسوعة العربية الميسرة : 7 )