محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

141

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

نجاه وخلصه . بلاذر : ثمره ينفع الرعشة ، وان علق على صحيح أحدث به الرعشة . بقم « 194 » : إذا جرح به انسان لم تلتحم جراحته ، وإذا ذر مسحوقا على جراحة الحديد ألحمها . مازريون « 195 » : إذا شربه الصحيح حدث به استسقاء ، وان شربه المستسقى نفعه نفعا بينا . زبل الدجاج « 196 » ان شربه الصحيح خنقه ، وان شربه صاحب الخناق نفعه . در الثور « 197 » : ان شرب طريا خنق ، وان جفف وسحق وشرب نفع

--> - ثمرته عرض له غشى وقييء وصغر في النفس وغشاوة على البصر ودوار في الرأس . اما ورقه فقد يستعمله النساء ليطول به شعورهن . وأطراف أغصانه إذا عصرت رطبة وشرب ماؤها بالعسل وبالطلاء المطبوخ نفع من السم القاتل . ( الجامع 1 / 22 - 23 ) . ( 194 ) في الأصل : بقمر ، وهو خطأ والصواب ما أثبتناه وهو يعرف أيضا ب ( جوز ماثل ) وقد تقدم التعريف به . ( 195 ) نبات له أغصان طولها شبر وورق كورق الزيتون الا انه أدق منه وهو مر متكاثف يلذع اللسان وينقي القروح الكثيرة الوسخ . والحب المتخذ منه إذا شرب لم يذب في الجوف وخرج كله في البراز يأكل الرطوبات من الكبد ومن جميع الجسد ويسرع إلى صاحبه الاستسقاء . ويسقى مع شراب لنهش الأفاعي والهوام . ( الجامع 4 / 123 - 124 ، المعتمد 469 - 470 ) . ( 196 ) زبل الدجاج يفعل ما يفعله زبل الحمام الا ان الدجاج زبله أضعف فعلا ويوافق خاصة من أكل فطرا قاتلا والأدوية القتالة . وتستعمل في الخناق العارض من أكل الفطر بعد سحقها وعجنها وسقيها بخل وماء فتنفع منه منفعة عجيبة بأن قيأ بلغما واخلاطا بلغمية كثيرة . ( الجامع 2 / 88 - 89 ، المعتمد 150 - 151 ) . ( 197 ) هكذا بالأصل ولن نهتد لمعرفته ولعله يريد زبل الثور .